الحقوق و العلوم القانونية‎

الرئيسية لوحة التحكم مشاركات اليوم اتصل بنا الارشيف

عودة   الحقوق و العلوم القانونية > القسم البيداغوجي > منتدى السنة الاولى LMD > تاريخ القانون

ملاحظات

تطور النظم القانونية

تطور النظم القانونية

ملاحظة : عدم وجود دراسة متكاملة لنظم القانون عند العرب قبل الإسلام وذلك لسببين السبب الأول : اعتقاد المؤرخون بأن العرب قبل الأسلام لم تكن لديهم نظم قانونية للمعنى المعروف

إضافة رد
المشاهدات 3147 التعليقات 0
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
moh2
قديم 19-01-2014 ~ 08:11
moh2 غير متصل
افتراضي تطور النظم القانونية
  مشاركة رقم 1
 
الصورة الرمزية لـ moh2
 
مشرف قسم السنة الاولى
تاريخ الانتساب : Oct 2013
المكان : droit dz
moh2 سيحقق الشهرة بما فيه الكفاية قريباً

الاوسمة



ملاحظة : عدم وجود دراسة متكاملة لنظم القانون عند العرب قبل الإسلام وذلك لسببين السبب الأول : اعتقاد المؤرخون بأن العرب قبل الأسلام لم تكن لديهم نظم قانونية للمعنى المعروف في الوقت الحالي نظرا لعدم وجود تشريعات هذا المفهوم لا يعتبر العرف نظام قانونيا
ولكن قد حدث تطور في الدراسات التاريخية في النصف الثاني للقرن العشرين من خلال ظهور علم الأجتماع القانوني ومن خلال ظهور علم الأنثرولوجيا القانوني ( علم الثقافات القانونية ) هذا التطور أدى إلى الأعتراف بقانونية الأعراف وإعتبار العرف نظاما قانونيا طالما أنه يقوم بتنظيم الحياة الأجتماعية بأسلوب ملزم للأفراد سواء في مجال الحكم او القضاء أو الأسرة والملكية والعقود إلخ ..
ولذلك اعترف المؤرخون بأن الأعراف تمثل مصدر للنظام القانوني وأنها كانت المصدر الأول لكثير من المجتمعات القديمة
السبب الثاني :: قلة المعلومات المتوافرة عن العصر الجاهلي وتناثر هذه المعلومات في مصادر متعددة حيث يعتبر المصدر الأول لمعرفة العصر الجاهلي هو الشعر الجاهلي والقرآن الكريم وماذكره المؤرخون في صدر الإسلام
وعلى الرغم من ندرة المصادر إلا انها تصلح لمعرفة الخطوط العريضة للنظام القانوني في لشبه الجزيرة قبل الإسلام .
الملحوظة الثانية تتعلق ببيان الغرض من دراسة النظم السابقة على الإسلام هذا الغرض يكمن في تحديد التطور الذي لحق النظم العربية نتيجة ظهور الإسلام .
الملحوظة الثالثه تتعلق بأن هذه الدراسة عرض للتطور دون الدخول في تفاصيل النظم الإسلامية لإن هذه التفاصيل لمواد الشريعة الإسلامية
سوف نقوم فيما يلي بدراسة النظم العرب في عصر الجاهلي ودراسة النظم في عصر صدر الإسلام .
نظم العرب في العصر الجاهلي ::
ظروف الحياة في المجتمع الجاهلي ، نظم القانون العام وندرس نظام الحكم ومصادر القانون و نظام التحكيم (القضاء ) . نظم القانون الخاص وندرس نظام الملكية والأموال نظام العقود والإتفاقات ونظام الجرائم والعقوبات .
ظروف الحياة في العصر الجاهلي :::
1- الحياة الإقتصادية عند العرب قبل الإسلام :
العرب قبل الإسلام مارسو العديد من الأنشطة الإقتصادية اهمها الصيد الرعي الزراعه والتجارة
لا يمكن تحديد نظام الإقتصاد السائد عند العرب في الجاهلية وإن كان البعض من المؤرخون قد تحدثو عن بداية ظهور نظام يشبه النظام الرأسمالي في أواخر العصر الجاهلي وخصوصا في مكة وداخل قبيلة قريش نظرا لإزدهار التجارة وظهور فكرة الشركة المساهمة من خلال رحلة الشتاء والصيف . بالنسبة لنشاط القنص يقصد به قنص الحيوانات وقد ارتبط هذا النشاط في الفترة التي كانت تسقط الأمطار بغزارة على شبة ووجدت غابات وحيوانات اكلة للعشب
وحينما تعرضت شبة الجزيرة للجفاف بدأ السكان بالبحث عن مصادر اخرى للحياة اهمها استإنس الحيوانات وإستيلادها وكذلك الزراعة
اما بالنسبة للرعي فقد كان يمثل النشاط الريئسي لسكان شبه الجزيرة في الفترة السابقة قبل الإسلام حيث كانت معظم القبايل رعوية واهم مايميز القبايل الرعوية هو التنقل بحثا عن المراعي وكان رعاة الإبل يسكنون في بطن الصحراء إما رعاة الغنم فكانو يسكنون بالمناطق القريبه للعمران وفقا لما ذكره ابن خلدون في مقدمته
ووفقا لكل المصادر القديمة فإن الإبل كانت محور حياة البدو عند العرب حيث يعيشون على لحومها وألبانها ويتخذون اوبارها ملبسا وخياما وجلودها امتعة وفراش وتستخدم وسلية للتنقل والترحال والنقل وتستخدم في الحروب وكانت تحل محل النقود في تقييم الأشياء وكان يدفع بها مهر الزوجة ودية القتيل وفدية الأسير وكان لها دور في حياتهم الدينية فهي تذبح عند قبر الميت وتقدم قربانا للمعبودات ( ابو سويلم الإبل في العصر الجاهلي ) .
اما بالنسبة للزراعة فوجدت في الأماكن التي توافرت فيها المياه سواء من الأمطار او الينابيع ومن أشهر المدن التي عرفت الزراعة هي مدينة الطايف فهي التي كانت مصدر للثمار والخضار بالنسبة لمدينة مكة أيضا بجانب مدينة الطائف وجدت مدينة يثرب التي كانت المياه الجوفية فيها قريبة من سطح الأرض واشتهرت في زراعة النخيل والبساتين .
ولذلك كان نشاط الزراعة نشاط ضعيف بالنسبة لنشاط الرعي .
بالنسبة للتجارة ازدهرت التجارة في شبة الجزيرة نظرا لكونها طريقا هاما لعبور التجارة بين الجنوب والشمال
وقد اشتهرت في شبة الجزيرة طريقان للتجارة بين المحيط الهندي والشام
الطريق الأول يسير شمالا من حضرموت إلى البحرين ثم الخليج العربي ويصل لغاية العراق مدينة صور على بحر الأبيض المتوسط
الطريق الثاني يبدأ من حضرموت ولكنه يسير محاذي للبحر الأحمر ومتجنبا لصحراء نجد وهضاب الشاطئ وعلى هذا الطريق في المنتصف تقريبا بين اليمن ومدينة البتراء في الأردن تقع مكة وكانت القبيلة الأشهر في مكة هي قبيلة قريش وقد ساعدها في ذلك وجود بئر زمزم وجود الكعبة المقدسة لدى العرب على بلوغ منزلة كبيرة في مجال التجارة وذلك من خلال تنظيم الأسواق مثل سوق عكاظ وسوق ذي المجاز وهذه الأسواق كان يختلط فيها التجارة وانشطة ثقافية اخرى وكانت تعتبر عرض للعادات والأديان واللغات والأداب والسياسة
ثالثا المعتقدات الدينية ::
اهم مايميز المعتقدات الدينية في شبة الجزيره هو تعدد الديانات
فمن ناحية وجدت الديانة اليهودية من خلال هجرة اليهود إلى منطقة شبة الجزيرة العربية وخصوصا منطقة الحجاز في يثرب ووادي القرى وتيماء وقد اعتنق بعض العرب الديانة اليهودية
ووجدت ايضا الديانة النصرانية وخصوصا في مناطق شمال شبة الجزيرة العربية اي المناطق المتاخمه للشام
ووجدت ايضا الديانة الماجوسية وهي ديانة الفرس
ورغم وجود هذه الديانات فأن الأغلبيه من القبايل العربية ظلت تعتنق الديانات القديمة التي يطلق عليها الديانات الوثنية
ولذلك سوف نقتصر على دراسة اهم المعتقدات وفقا لهذه الديانات القديمة الوثنية وهذه المعتقدات ترتبط بالمعبودات الريئسية وعلاقة البشر بهذه المعبودات وما ترتب على هذه العلاقة من ممارسات اثرت في سلوك العرب قبل الإسلام
1- اهم المعبودات عند العرب قبل الإسلام
في ضوء المعلومات التاريخيه المتاحة يمكننا ان نقرر ان العرب بصفة عامة وعرب الشمال بصفة خاصة كانو يعتقدون في ان الله هو خالق الكون وانه هو المحيي والمييت كما ورد في القرآن الكريم ( ولن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله ) .
ومن المعروف ان الأعتقاد في وجود إله خالق هو اعتقاد فطري يوجد لدى كل الشعوب وإن كانت تختلف الشعوب في تحديد هذا الإله الخالق بالبشر .
ومن ناحية اخرى يمكننا ان نقرر ان العرب قد اتخذو بعض المعبودات كوسائط لتقريبهم من الإله الخالق كما ورد في القرآن الكريم ( مانعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا )
ولذلك اتخذ العرب انصابا واصناما واوثانا
فالأنصاب هي حجارة كانت تنصب امام الحرم وامام غيره يطفون بها كطوافهم بالكعبة
اما الأصنام والأوثان فهي تماثيل من الخشب او الفضة او الحجر على صورة انسان
اما اهم معبودات العرب قبل الإسلام فهي اربعة
مناة وهي اقدم الأصنام وكانت توجد على شاطئ البحر الأحمر بين المدينة ومكة وهي التي ذكرت بالقرآن ( ومناة الثالثة الأخرى )
اللات وكانت توجد بالطائف وهي عبارة عن صخرة مربعة وكان يعظمها العرب جميعا وخصوصا قريش
العزة كانت توجد على يمين الطريق من مكة إلى العراق وكانت ايضا من اعظم الأصنام عند قريش ولذلك ذكر في التاريخ ان قريش حينما كانت تطوف بالكعبة كانت تقول ( واللات والعزى والمناة الثالثة الأخرى فإنهن الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى ) .
هبل ايضا من اعظم اصنام قريش كان يوجد حول الكعبة وكان من عقيق احمر على صورة انسان مكسور اليد اليمنى ولكن قريش جعلت له يد من ذهب
2- العلاقة بين البشر والمعبودات : كان العرب في الجاهلية يقدسون معبوداتهم ويضنون انها تنفع وتضر وقد ترتب على ذلك عدة طقوس هامة نذكر منها خمسة طقوس :
1- القسم بالمعبودات : وقد كان العرب يقسمون بهذه المعبودات وعلى سبيل المثال نجد في الشعر الجاهلي من جمع بين هذه المعبودات في قسم واحد بالإضافة إلى الله حيث يقول وباللات والعزى ومن دان دينها وبالله ان الله منهن اكبر
2- الأستقسام عندها : ويعني استشارة الأصنام قبل الإقدام على امر هام مثل السفر والغزو والتجارة وكان يتم ذلك عن طريق القيداح وهو عبارة عن 3 قطع من الخشب مكتوب على احدها نهاني الرب وعلى الأخرى امرني الرب وعلى الثالثة غفل فإن ظهرت امرني الرب يخرج لغايته وإن ظهرت نهاني الرب يمسك وإن ظهرت غفل يعيد القيداح
3- تقديم النذور والقرابين : حيث كانو العرب يعتقدون ان اصنامهم تشفي من المرض وتكثر الذرية وتزيد خصوبة الماشية وتبعث الغيث وتحقق الكسب في التجارة ولذلك كانو ينذرون لها النذور اعترافا بفضلها
4- دور المعبودات في الحرب : كان الأعتقاد السائد ان معبود القبيلة يدافع عنها ويحقق لها النصر ولذلك كانت الجيوش تحمل اوثانها او رموز هذه الأوثان إلى ميدان المعركة .
5- الأستسقاء : جرت عادة العرب على الألتجاء إلى المعبودات إذا حبس عنهم المطر ليكشف عنهم هذا البلاء .
3- بعض المعتقدات العربية الناتجة عن علاقة البشر بالمعبودات ::::
1- علاقة الجن بالبشر 2- التفأل والتشأم 3- الهامة 4- الكهانة
نظام التحيكم
1- الشروط توافرها في المحكم : هي الشروط التي يراعيها الخصوم في اختيار المحكم فلا يلجأ الخصوم لشخص ليفصل فيما بينهم إلا إذا كان هذا الشخص قد توافرت عليه القدرة على اصدار حكم صحيح وعادل
ولكي يصدر المحكم حكم صحيح وعادل لابد ان تتوافر فيه الشروط التاليه :
1-أن يكون درايه بالأعراف والتقاليد العربيه
1- ان تكون لديه القدرة على استنباط الأحكام من القواعد العرفية
3- ان تتوافر لديه الخبرة والتجربة
4- يجب ان يكون مشهود له بالنزاهة والصدق والأمانة
5- يجب ان يكون صاحب جاه حتى يستطيع ان ينفذ الحكم الصادر
هذه الصفات تم اجمالها بكتاب اليعقوبي بقوله ان العرب كانو يحكمون ذا الشرف والصدق والأمانة والرئاسة والمجد والسن والتجربة
هل المحكم يجب ان يكون دايما رجل او انه يمكن للمرأة تكون محكمة ؟؟
القاعده العامة هي ان الرجل كان محكم ولكن لايوجد مايمنع من اللجوء إلى المرأة لكي تقوم بدور المحكم
هل مهنه التحكيم مهنه وراثيه ؟؟
يبدو من الوثائق ان هناك اسر معينة كان تتوارث مهنه التحكيم فأبناء المحكم الملازمون لأبيهم كانت تتوافر لديهم فرصة التحكيم وبالتالي يصبحون اكثر تأهيلا بالقيام بهذه المهنة
وإذا كان الغالب العام هو اللجوء إلى محكم محترف فإن ذلك لايمنع المتخاصمين من اللجوء إلى شخص عادي إذا رأيا لديه القدرة على الحكم في منازعاتهم
وكانت عادة العرب الغالبة هو اللجوء إلى الكهنة سواء رجال او اناث للتحكيم في منازعتهم والسبب في ذلك هو اعتقاد العرب أن لدى الكهنة قدرة على معرفة الحقيقة اضافة إلى أن الكهنة كانو اكثر الناس ثقافة وعلما بالأعراف والتقاليد
ثانيا : اختصاص المحكم ::
يقصد بالأختصاص مدى وجود قواعد تحدد الأختصاص النوعي والأختصاص المكاني للمحكم
ويقصد بالأختصاص النوعي تحدد الموضوعات التي تدخل ضمن سلطة المحكم
اما الأختصاص المكاني فيقصد به المجال المكاني الخاضع لسلطة المحكم
بالنسبة لأختصاص النوعي للمحكم يبدو من الوثائق التاريخية أن العرب لم يعرفو قواعد تحدد الموضوعات التي يمكن عرضها على المحكم لذلك يمكن القول بأن اختصاص المحكم هو اختصاص شامل لكافة المنازعات القانونية سواء تعلق الأمر بالميراث او الوصية او النسب او الملكية او العقود او الجرائم بصفة عامة
ليس هذا فحسب بل أن اختصاصات المحكم كانت تتعدى المسائل القانونية للنظر في مسائل غير قانونية مثل النزاع بين شخصين او عشيرتين او قبيلتين حول ايهما اشرف نسبا واعلى مقاما
وقد اجمل اليعقوبي كل ذلك في قوله كان للعرب حكام ترجع إليها في امورها وتتحاكم في منافراتها ومواريثها ومياهيها ودمائها
وأخيرا لم يقتصر اختصاص المحكم في النظر في المنازعات الشخصيه فكان ينظر بين القبايل والعشائر
اما بالنسبة للأختصاص المكاني للمحكم فقد جرت العادة على أختيار محكم من داخل القبيلة
ولكن هذا لايمنع المتنازعين في اختيار محكم من قبيلة اخرى إذا اشتهرا بنزاهتة
إذا كان الخصمين يتنمين لقبيليتين مختلفتين فكان يجلبون محكم من قبيلة اخرى ليحكم بينهم
معنى ماتقدم بأنه لايوجود اختصاص مكاني للمحكم
ثالثا :: كيفية اختيار المحكم ::
يتم اختيار المحكم عن طريق مبادرة من احد طرفي النزاع قد يوافق الطرف الأخر على الأختيار او يعترض فعندما يعترض عليه فقد يشرح هو محكم اخر وهنا يكون للطرف الثاني القبول او الرفض وهكذا حتى يتم الوصول إلى توافق على شخص يمارس التحكيم
رابعا :: حق المحكم في
4- لكون رفض القاضي من الحصول على حقه لأنه هو الوحيد المختص بالنظر للدعوة
اما رفض المحكم فليس من شأنه الإضرار بالخصوم لأن في امكانهم اللجوء إلى محكم أخر
ويظهر من الوثائق انه لايوجد اسباب محددة نظرا لرفض المحكم في الفصل في النزاع فالنظر
وقد يكون الرفض صريح وقد يكون ضمني
5- اجرة المحكم :: لا توجد قاعدة عامة في شأن تحديد اجر المحكم وقد كان بعض المحكمين ينظرون النزاع دون تحديد اجرة لأنهم اعتبرو اختيارهم كمحكمين تشريفا لهم وتكريم يغنيه عن المقابل المادي خصوصا أن غالبية المحكم كانو من ذوي النفوذ والمال
غير ان هناك حالات اخرى أشير فيها صراحتا إلى أجر المحكم
وهناك حالات كان يحدث تفاوض على الأجر بين المحكم والمتنازعين حيث يعرض المتنازعون اجرا فيرفضه المحكم ويطلب ضعفه
وكان على المحكم ان يستضيف المتخاصمين خصوصا إذا جاءو من مكان بعيد وهذه الأستضافه تشكل عبء مالي على المحكم
وقد جرى العرف عند العرب ان من يخسر الدعوة من الخصوم يتحمل اجر المحكم
6- مكان نظر الدعوة وأجرائتها ::
من خلال الوثائق لا يوجد مكان محدد للنظر ولكن الغالب كان ينظر الدعوة في بيته فلذلك كان يجب عليه استضافة الخصوم خصوصا إذا كانا اتيا من مكان بعيد
ويظهر من الوثائق انه كان يمكن النظر الدعوة في مكان عام مثل دار الندوة في مكة او في الأسواق العامة مثل سوق عكاظ
ولا يوجد ايام معينه لممارسة المحكم عمله ولكن اشتهر بعض المحكمين مثل غيلان بن مسلمة الثقفي بتحديد يوم واحد للنظر في المنازعات
ولم يرد في الوثائق ما يدل على وجود اجراءات شكليه يجب اتباعها من المحكم عند النظر في النزاع ولكن هناك اجراءات منطقية يجب الألتزام بها فمن المنطقي ان يستمع المحكم اولا للمدعي ثم بعد ذلك يستمع إلى دفاع المدعى عليه ثم بعد ذلك يفحص الأدلة المقدمه من الخصوم وفقا للقواعد العرفيه
ومن المعروف أن نظر الدعوة يتم على مرأى ومسمع من الناس فهذا يحقق لعلانية الجلسات
7- القواعد التي يطبقها المحكم :: يلتزم المحكم في تطبيق القواعد العرفيه وبالتالي ليس له حرية مطلقة في نظر الدعوة والفصل فيها
وإذا خرج المحكم على مقتضيات الحكم خروجا صريحا فإن ذلك يمثل خروجا صريحا وانحراف للممارسته في مهنته مما يترتب عليه ضياع سمعته
على المحكم ان يكون عالما في الأعراف في شبه الجزيره عموما وفي جهة النزاع خصوصا
وبجانب الأعراف كان يستطيع المحكم ان يطبق السوابق القضائيه اي الأحكام التي صدرت من محكمين اخرين قبله إذا كانت في وقائع ممثالة
إذا لم يجد المحكم قرار في العرف والسوابق القضائية كان على المحكم الأجتهاد ويصل إلى حل يتفق مع مقتضيات القضيه سواء من تفسير العرف وفي بعض الحالات الخروج عن العرف إذا كان ذلك يؤدي إلى حلال السلام وقف الحرب بين قبيلتين
وإذا كان المحكم يحكم بالعدل إلا ان هناك حالات انحراف حكم المحكم خلال تأثير الرشوة او المصالح المادية ومما يدل على ان الحكام كانو يرتشون في بعض الحالات مدع الاعشى لهرم بن قطبة في عدم قبول الرشوة حيث قال ...
ومن المعروف أن حكام اليهود كانو يأخذون الرشوة في النزاع مما أدى بهم إلى تفضل التحكيم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
8- صدور الحكم والطعن فيه وتنفيذه ::
يصدر المحكم حكمه بعد الأستماع إلى المدعي والمدعي عليه وفحص الأدلة والوصول رأي في النزاع
وقد جرى العرف على أن نطق الحكم يتم على مرأى ومسمع من جمهور الحاضرين وليس المتخاصمين فقط
وكان بعض المحكمين وخصوصا من الكهنة يصيغون احكامهم في شكل سجع
بعد صدور الحكم هل يجوز الطعن فيه ؟ لا توجد دلائل على وجود الطعن عند العرب قبل الأسلام
ولكن قد يكون من المقبول عقلا أن الطرف الذي صدر ضده الحكم كان يستطيع طرح النزاع مره اخرى امام محكم اكثر شهره الأول ولكن يجب على قبول الحكم
كيف يتم تنفيذ الحكم ؟
لم يكن المحكم يتمتع بسلطو عامه تبيح له أيجبار المتخاصمين على تنفيذ الحكم
ومن جهه اخرى لاتوجد سلطة في المجتمع تلزم الخاسر في الأنصياع للحكم ولذلك فإذا رفض المحكوم عليه تنفيذ تعود الامور على ماهي عليه قبل الألتجاء إلى المحكم
ومع ذلك فإن هناك اعتبارات تجبر المحكوم عليه على التسليم بالحكم وتنفيذه مثل الاآتي ::
1- كان المحكم يطلب من الخصمين أن يقدما له من العقود والمواثيق ما يضمن على تنفيذ الحكم
2- كان الخصوم يقومون بإيداع المال المتخاصمين عليه قبل بدء النظر في النزاع
3- كان من شأن عدم قبول المحكوم عليه من تنفيذ الحكم من النيل منه وتشويه سمعته
4-كان يساعد على تنفيذ المحكم ان يكون من ذوي المجد والرئاسه او من ذوي المكانه التي يخشاها المتخاصمون .


هذا بالملخص الخارجي من الكتاب وفيه تحديد للعناوين الرئيسيه لقسم الملكيةوالاموال

نظم العرب في الجاهليه وصدر الأسلام الدكتور محمود سلام زاناتي
نظم القانون الخاص ::
نظام الملكية والأموال ونظام العقود والأتفاقات
تصوير من المكتبه
تعريف الملكية :: نظام الملكية يرتبط
طبيعة الحياة الأقتصادية تنعكس على طبيعة نظام الملكية من حيث اشكال الملكية ومن حيث صور الأموال التي يتم تملكها
انواع الملكية التي عرفها العرب قبل الأسلام :: 7 انواع
1- اقيلم القبيله
2- المراعي ومصادر المياه
3- الحيوانات
4- الحقول والبساتين
5- المساكن
6- الأمتعة والأدوات
7- الحبوس ( الوقف )
هل يملك اقيلم القبيله يتعبر لكل افراد القبيله ؟؟
كل افراد تدافع عن اقليم القبيله ولا يدخل إلا بأذن من شيخ القبليه
حينما يرحل البدو عن اماكنهم ويتركوها يستطيعو الرجوع إليها في اي وقت حتى بعد عشرات السنين ولا يستطيع احد ان يخلفهم فيها
القاعدة العامه في القبيله للأقليم :: لكل افراد القبيله يتمتعون بأقليم قبيلتهم بأجزاء متساويه
ومنع غيره من الأفاده في قسمه فلا يستطيع احدهم الأنفراد بهذا الأقليم لمصالحه الخاصه
لكل فرد في القبيله يمكنه ان يرعى في أي منطقه مرعى في اقليم القبيله
2- المراعي ومصادر المياه : :
المجتمع الرعوي مهم لديه الرعي ومصادر المياه والبحث عنها يتم عن طريق المنطقه الموجودين فيها والحيوانات تشرب من هذه المصادر في المجتمعات
في بعض الحالات قد تسمح بعض القبايل الأخرى للرعي والأنتفاع من مصادر المياه
القاعدة العامه ليس لأحد من افراد القبيله الأنتفاع بهذه المصادر ولكن وردت بعض الأخبار ان سادات القبايل كانو في بعض الحالات يتسولون على مصادر الرعي لهم
وكان بعض بعض اشراف القبيله يعترف له بسلطه لمنطقه معينه نزلت فيها امطار كثيره فهي محرمه ( محميه ) يمنع فيها الرعي بهدف حماية النبت الصغير
مصادر المياه تنقسم إلى قسمين مصادر عامه ومصادر خاصه
مصادر عامة :: المساقي الطبيعيه الغدران يمكن الأنتفاع بها على المشاع لكل الناس في بعض الحالات بعض البطون تتمتع بمصدر معين من مصادر المياه وبالتالي يكتسب افراده على هذا المصدر حق مفضل على حقوق الأخرين من الأفاده منها
مصادر خاصه كان يوجد عند العرب ابار خاصه لأنهم كانو يقومون بحفرها سواء لشخص او مجموعه اشخاص
القاعدة العامه من حفر بئر كان هو الأولى بمائها
في يثرب كان هناك العديد من الأبار التي حفرها اصحابهم وقد اكتسبو مال كثير من بيع الماء وبالنسبه لمكة
وقد روئ ان بئر زمزم قام بحفره عبدالمطلب فكانت ملك له رغم محاولات زعماء مكه بمشاركتهم فيها لأنها في الحرم
3- ملكية الماشية وخصوصا الأبل
شيوخ الأبل اللي كانو يملكون قطعان كثيرة من الأبل وعرف اصاحب الأبل الكثيره الفدائين او الفدادين وكان يتم وسم الأبل حتى يميز مالكها ولم يكن هناك ماينمع ان يتم وسمين الأول يدل على المالك والأخر للقبيله غير ان اقتناء الأبل ليس مقتصر على القبايل البدوية والحضرية لغرض التجاره وبأعداد اقل
كيفية الملكية وحقوق المالك على هذه الأبل
هناك خمس وسائل لأكتساب ملكية الأبل
1- الزيادة الطبيعية
2- الغزو من الشائع العرب حرب بعضهم البعض وكانو يغزون لأستيلاء الماشية والأبل خصوصا وكان شيخ القبيله يملك المرباع
3- التصرفات القانونية :: وهي عباره عن بيع و مقايضه او هبه سواء تصرف قانوني بمقابل او بدون والوصيه
4- المهور والفداء والديات : المهر ينقل ملكية الأبل من الزوج إلى اهل الزوجه وكان المشهور هو زواج المهر وكان المهر اكثره من الأبل
والدية كانت تدفع في القتل غير العمد وبعض جرائم الزنا
والفدي هو تحرير الأسراء عن طريق دفع الأبل وكان يختلف بأختلاف مكانة المخطوف
القاعده أن الفدية يحصل عليها
5- الميراث والوصيه ::
ماهي حقوق المالك على الماشية او الأبل ؟؟تدخل في الملكية الخاصه
هل كان افراد القبيله لهم حقوق من اي نوع لهذه الأبل ؟؟ كان يستطيع افراد القبيله الأستفادة من ملكية شخص للأبل او الماشية في الفدي ودفع الديات ولذلك على الرغم من ملكية الماشيه هي ملكية خاصه إلا انه ليست ملكية مطلقه ولكنها ملكية مقيدة حيث وجدت مجموعه من القيود التي ترد على حرية المالك في التصرف وهذه القيود تستمد من الطابع العائلي وللأقارب على مشايتهم نوع من الحقوق حيث انها تستخدم في معاونه قريب .......
4- الحقول والبساتين كانت قليله في شبة الجزيرة واغلبها كانت في يثرب والطايف وكانت الحقول والبساتين ملكية خاصه كامله
كيف يتم اكتساب الحقول والبساتين ؟؟
1- اعمار الأراضي
2- الأستيلاء على بستان ليس له مالك
3- البيع والمعاملات القانونية
5- ملكية المساكن وكانت الخيمة ملكية للزوجه عند قدومها في الزفه اما الحضارية كانت تصنع بالحجارة وتكلف اموال كثيرة وهي ملكية خاصه للمالك يتمتع بسلطات المالك
6- الأمتعة والأدوات :: عند البدو
7- الحبوس هو كل شي وقفه صاحبه محرما لا يباع ولا يورث من نخل وغيرها يحبس اصله ويتنفع بنتاجه
وجرت العادة في يثرب حبس النخيل والأبار

  رد مع اقتباس
إضافة رد

علامات

دالّة الموضوع
النظم, القانونية, تطور

أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة للموضوع: تطور النظم القانونية
الموضوع الكاتب المجلس المشاركات المشاركة الأخيرة
طلب بحث بعنوان : مراحل اكتساب الصفة الرسمية للموظف والاوضاع القانونية المختلفة له ousama09 كتب و مذكرات وأبحاث القانونية 0 18-01-2014 08:49


اعلان نصي الرئيسية روابط نصية الحقوق روابط نصية العلوم القانونية روابط نصية LMD روابط نصية اعلان نصي

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 12:07.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000-2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By alkahf©