الحقوق و العلوم القانونية‎

الرئيسية لوحة التحكم مشاركات اليوم اتصل بنا الارشيف

عودة   الحقوق و العلوم القانونية > القسم البيداغوجي > منتدى السنة الثانية LMD > القانون الاداري

ملاحظات

المسؤولية

المسؤولية

مقدمة: من المبادئ العامة للقانون الإداري نجد مبدأ «المساواة أمام الأعباء العامة» و الذي يطبقه القضاء الإداري في غياب النص، لكنه مبدأ قانوني مكتوب في القانون الدستوري بصفته

إضافة رد
المشاهدات 2330 التعليقات 2
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
badri
قديم 19-01-2010 ~ 09:22
badri غير متصل
افتراضي المسؤولية
  مشاركة رقم 1
 
الصورة الرمزية لـ badri
 
عضو
تاريخ الانتساب : Nov 2009
المكان : أرض الله واسعة
badri سيحقق الشهرة بما فيه الكفاية قريباً


مقدمة:

من المبادئ العامة للقانون الإداري نجد مبدأ «المساواة أمام الأعباء العامة» و الذي يطبقه القضاء الإداري في غياب النص، لكنه مبدأ قانوني مكتوب في القانون الدستوري بصفته داخل في المبدأ العام للمساواة أمام القانون هذا يعطي للمسؤولية بدون خطا أساسها عندما يحمل بعض أعضاء الجماعة تكاليف خصوصية ويفسر و يبرر المقابل المستحق لهم والمتمثل في دفع تعويض لتحقيق المساواة.

و يعود الفضل في أصالة المسؤولية بدون خطا على أساس المساواة أمام أعباء العامة ،في كون الأمر يتعلق بإضرار هي النتيجة الطبيعة و حتى الضرورية و المتوقعة بصفة مؤكدة لبعض الوضعيات أو بعض التدابير والتي بفعلها تتم التضحية ببعض أعضاء الجماعة لصالح متطلبات المصلحة العامة إلى جانب أن الحق في «Spécial في التعويض لا يتوقف ببساطة على تحقق ضرر بل يجب أن يكون الضرر«خصوصيا و يكون الأمر كذلك (بفعل) في أربع فرضيات للمسؤولية «Anormal» غير مألوفة على أساس المساواة أمام الأعباء العامة (1) و هي :

- المسؤولية بفعل القوانين و الاتفاقيات الدولية .
- المسؤولية بفعل القرارات الإدارية الصحيحة.
- المسؤولية عن عدم تنفيذ القرارات القضائية .
- المسؤولية عن الأضرار الدائمة للإشغال العامة .

و ما يهمنا في هذه النقاط إننا نعالج المسؤولية بفعل القوانين و عليه نتناول الأمر وفق الخطة التالية :

المطلب الأول: مرحلة عدم مسؤولية الدولة عن القوانين
المطلب الثاني : مرحلة تقرير مسؤولية الدولة عن القوانين


المبحث الأول : من عدم المسؤولية إلى المسؤولية .

نعالج في هذا البحث مرحلة عدم مسؤولية الدولة عن قوانينها و الحجج التي استعملت في تبرير ذلك في مطلب أول. ثم نتطرق في المطلب الثاني لمرحلة تقرير المسؤولية عن القوانين .


المطلب الأول : مرحلة عدم مسؤولية الدولة عن قوانينها .

لقد سادت خلال هذه الفترة مبررات عديدة لتكريس مبدأ عدم مسؤولية الدولة عن نشاطها التشريعي٬ من أهم هذه المبررات:
فكرة السيادة التي تعود للشعب فهي سلطة عليا تسمو على الجميع و يخضع لها الجميع لذلك فقد اتخذها البعض أساسا للقول بعدم مسؤولية الدولة عن قوانينها حيث يعد القانون تعبيرا عن سلطة الدولة صاحبة السيادة التي يجب إلا تخضع لأحد كما لا تكون مسولة أمام احد. كما أن النظام الدستوري المعتمد و خاصة في فرنسا لا يسمح للسلطة القضائية بمناقشة القانون أو الشك فيه بعد صدوره إلى جانب أن الطابع العام للقانون يستبعد تحقق شرط الخصوصية في المسؤولية و هو الشرط الذي يتجلى بوضوح أكثر في المسؤولية عن المساواة أمام الأعباء العامة و هذه الحجج جميعا يمكن الرد عليها ففيما يتعلق بفكرة السيادة فما هناك من تناقض بين السيادة و بين تقرير المسؤولية عن القانون إضافة إلى أن الأمر لا يتعارض مع سيادة البرلمان واستبعاد فكرة الخطأ عنه فالقاضي عندما يصرح بمسؤولية الدولة المشرعة لا يعني انه يقيم النشاط التشريعي ويقرر انه خاطئ وإنما يعني انه يرى في الضرر الذي لحق بالضحية عبئا خاصا لا ينبغي إن تتحمله الضحية لوحدها و إن مبدأ المساواة أمام الأعباء العامة يقتضي تحميل الجماعة العامة –ممثلة في الدولة – مسؤولية الضرر. وفيما يتعلق بعدم سماح النظام الدستوري للقاضي بمناقشة بعد صدوره فالقضاء الإداري عندما يصرح بمسؤولية الدولة عن القانون لا يناقش إطلاقا مدى شرعيته و لا يشكك فيه إما ما يتعلق بالطابع العام للقانون فانه ينبغي التمييز بين العمومية التي تتسم بها القاعدة القانونية عادة و بين خصوصية الضرر٬ فليس هناك ارتباط عضوي بين الطابع العام للقانون و بين الطابع العام للضرر و بمعنى آخر فانه لا يمكن الجزم بان كل نص عام لا يترتب سوى أضرار عامة بل قد يرتب أضرار خاصة و رغم مبررات رفض المسؤولية عن القوانين لا تصمد أمام النقد و مع ذلك فقد ظل القضاء لمدة من الزمن LA FLEURETTE مصرا على عدم تقرير هذه المسؤولية و هكذا فقد رفض مجلس الدولة قبل قرن من قرار تعويض المدعي بسبب الأضرار التي إصابته من جراء قانون 12/02/1935 الذي منع صناعة و تداول التبغ الصناعي و دون أن ينسب القانون إلى هذه الصناعة كونها مضرة بالصحة، فانه لم ينص على تعويض الضحايا أن عدم النص على التعويض هو المبرر الذي اعتمده المجلس في رفض الطلب، و ذلك كان الأمر في قرار مجلس الدولة بتاريخ 05/02/1875 حيث رفض منح التعويض عن الأضرار الناتجة عن قانون 02/08/1872 المتضمن احتكار الدولة صناعة عيدان الثقاب، لقد استمر هذا الرفض أيضا في قرار المجلس بمناسبة نظرة قضية صناعة (PREMIER ET HENRY) الشيح لصاحبها حيث تضررت الشركة المدعية من قانون 16 مارس 1915 منع صناعة الشيح و طالبت بتعويضها عن ذلك ولكن مجلس الدولة رفض دعواها (PREMIER ET HENRY) لصاحبها


المطلب الثاني : مرحلة تقرير مسؤولية الدولة عن القوانين

إن التطور الذي حققته المسؤولية الإدارية و على الأخص في نطاق تطور مبدأ مساواة الجميع أمام الأعباء العامة هو الذي فتح الباب أمام إمكانية قيام مسؤولية الإدارية عن نشاطها التشريعي لأنه بفضل أعمال هذا المبدأ لم تعد فكرة السيادة تتناقض مع فكرة المسؤولية بل العكس فان فكرة السيادة هي التي تفرض إقرار المسؤولية غير الخطيئة للدولة لان هذه الأخيرة تسمح بتعويض الأضرار دون تقييم سلوك الدولة و بحث مدى شرعية نشاطها و بذلك يتحقق هدفان معا الأول هو الحفاظ على السيادة الدولة و عدم إخضاعها لرقابة القاضي كما هو الحال في المسؤولية على أساس الخطأ و الثاني هو تحقيق العدل والمساواة بين المواطنين بفضل تعويض الضحايا بمجرد وقوع الضرر.

إن هذه الاعتبارات هي التي جعلت القضاء الفرنسي يرسي مبدأ مسؤولية الدولة عن قوانينها في قرار مجلس الدولة بتاريخ 14/01/1938 بمناسبة نظره في قضية شركات منتجات الحليب (و التي تتلخص في صدور قرار سنة 1934 la fleurette) يتضمن تحريم صناعة الكريمة إلا من اللبن الخالص بنسبة 100 ٪ و ذلك بهدف حماية منتجي الألبان La fleurette و لقد نتج عن هذا القانون أن اضطرت شركة إلى وقف إنتاجها حيث إنها كانت تنتج نوعا من الكريمة من خليط اللبن هذاعن هذا القانون بنسبة 30٪ و تحملت من جراء ذلك بنسبة 70٪ و الزيت النباتي و صفار البيض بنسبة 30 ٪ وتحملت من جراء ذلك خسائر حقيقية. فلما رفعت الشركة المذكورة دعواها أمام مجلس الدولة و مطالبة بتعويضها من أضرار نتيجة اصدار هذا القانون حكم لها المجلس بذلك معلنا انه « حيث أن المنع الذي آتى به القانون في سبيل مصلحة صناعة الألبان قد اضطر الشركة إلى وقف إنتاج... و هي كريمة لم يثبت انه تمثل أي خطر على الصحة العامة و انه ما من نص في القانون أو في الأعمال التحضيرية أو في الظروف المحيطة يسمح بالتفكير في أن المشرع أراد أن يثقل كامل الشركة صاحبة الشأن بتحميلها عبئا لا يجب أن تتحمله عادة و أن هذا العبء قد نشا في سبيل تحقيق مصلحة عامة، فمن الواجب أن تتحمله.

سنة 1944 ) قضى بالتعويض عن قانون يمنع استعمال الجلوكوز Caucheteux و في حكم آخر حكم في صنع البيرة كما قضى بالتعويض (قضية بوفير و سنة 1963) لمالك المبنى عن قانون يحظر طرد المستأجرون من العسكريين الذين خدموا في الجزائر من مساكنهم (2).





قال النبي صلى الله عليه وسلم

" ما من رجل ينظر إلى والديه نظرة رحمة

إلا كتب الله له بها حجة مقبولة مبرورة "

البيهقي في شعب الإيمان

ما من ولد بار ينظر إلى والديه نظرة رحمة

إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة "

قالوا : وإن نظر كل يوم مائة مرة ؟ قال "نعم ، الله أكبر وأطيب "

قال العلماء : أكبر ، أي أعظم مما يتصور

وخيره أكثر مما يحصى ويحصر "

وأطيب : أي أطهر من أن ينسب إلى قصور في قدرته

ونقصان في مشيته وإرادته


وعن عائشة رضي الله عنها

النظر إلى الكعبة عبادة ، و النظر إلى وجه الوالدين عبادة ،

والنظر في كتاب الله عبادة "

أبو داود "


احذر أن تحد النظر إلى الوالدين :

قال صلى الله عليه وسلم

" ما بر أباه من حد إليه الطرف بالغضب " البيهقي ،

ومعناه أن من نظر إلى والديه نظرة غضب كان عاقا

وإن لم يكن يتكلم بالغضب .

فالعقوق كما يكون بالقول والفعل

يكون بمجرد النظر المشعر بالغضب والمخالفة

ولا يدخل عليهما الحزن ولو بأي سبب؛

لأن إدخال الحزن على الوالدين عقوق لهما

وقد قال الإمام علي -رضي الله عنه -:

مَنْ أحزن والديه فقد عَقَّهُمَا

رضا الله في رضا الوالدين .

قال النبي صلى الله عليه وسلم" رضا الله في رضا الوالد ،

وسخط الله في سخط الوالد " الترمذي "


ورضا الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين من الجنة .

قال النبي صلى الله عليه وسلم

" من أصبح مطيعا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحتان من الجنة ،

وإن كان واحدا فواحد ، ومن أمسى عاصيا لله تعالى في والديه

أمسى له بابان مفتوحان من النار ، وإن كان واحدا فواحد

" قال رجل : وإن ظلماه ؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم

وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه ، " الحاكم "

من بر والديه بره أولاده جزاء وفاقا :

قال النبي صلى الله عليه وسلم

" بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا

تعف نساؤكم " الطبراني


وقال النبي صلى الله عليه وسلم

" البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت

فكن كما شئت فكما تدين تدان " الديلمي "

وعن ثابت البناني قال : رأيت رجلا يضرب أباه في موضع فقيل له :

ما هذا فقال الأب : خلوا عنه فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع

فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع


بر الوالدين يطيل العمر ويوسع الرزق .

:قال النبي صلى الله عليه وسلم " من سره أن يمد له في عمره

ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه " أحمد "


إن الله يغفر للبار وإن عمل ما شاء .

عن عائشة رضي الله عنها قالت :

قال النبي صلى الله عليه وسلم

يقال للعاق اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك ،

ويقال للبار اعمل ما شئت فإني أغفر لك

" أبو نعيم في الحلية "


بر الوالدين أفضل من الجهاد .:

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن في الجهاد ،

فقال " إحي والداك؟" قال : نعم . قال " فيهما فجاهد" مسلم "


بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله .

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال

سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله ؟

قال " الصلاة على وقتها ، قلت ثم أي ؟ قال بر الوالدين ،

قلت ثم أي ؟ قال الجهاد في سبيل الله . " متفق عليه .


قد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة،

فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما

فرض عظيم وذكره بعد الأمر بعبادته،

فقال جلَّ شأنه

وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا } [ الإسراء : 23]

وقال تعالى : -

واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا } [ النساء: 36 ]

وقال تعالى : -

ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن

وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير } [ لقمان: 14 ]

فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛

بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما

يحكي أن رجلا من بني سلمة

جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم

فقال: يا رسول الله،

هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما ؟

قال: نعم. الصلاة عليهما (الدعاء)، والاستغفار لهما،

وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما

وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما) [ابن ماجه ]

وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه

في معظم الأوقات

فقال

ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب

  رد مع اقتباس
karim
قديم 19-01-2010 ~ 10:58
karim غير متصل
افتراضي رد: المسؤولية
  مشاركة رقم 2
 
الصورة الرمزية لـ karim
 
ادارة المنتديات
تاريخ الانتساب : Jun 2009
المكان : جـزائـرنـا
karim سيحقق الشهرة بما فيه الكفاية قريباً


بارك الله فيك على الطرح المميز لموضوع المسؤولية

مزيدا من التواصل
  رد مع اقتباس
miradjaa
قديم 02-04-2010 ~ 03:17
miradjaa غير متصل
افتراضي رد: المسؤولية
  مشاركة رقم 3
 
عضو جديد
تاريخ الانتساب : Apr 2010
miradjaa سيحقق الشهرة بما فيه الكفاية قريباً


شكرا جزيلا لك ولكن أين هي باقي تكملة الموضوع
  رد مع اقتباس
إضافة رد

علامات

أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة للموضوع: المسؤولية
الموضوع الكاتب المجلس المشاركات المشاركة الأخيرة
محاضرات في القانون المدني ( الجزء الثاني ) youcef66dz القانون المدني 11 28-04-2013 07:26
المسؤولية عن الفعل الشخصي ثعالب الصحراء المواضيع المخالفة و المكررة 7 22-10-2011 11:10
المسؤولية التقصيرية ثعالب الصحراء منتدى السنة الثانية LMD 2 22-10-2011 09:26
مـلخـص مـحـاضـرات الـمسـؤولـيـة الـدولـيـة youcef66dz منتدى السنة الثالثة LMD 0 17-07-2011 04:04
دروس في مقياس قانون العقود youcef66dz منتدى السنة الثانية LMD 2 06-07-2011 11:34


اعلان نصي الرئيسية روابط نصية الحقوق روابط نصية العلوم القانونية روابط نصية LMD روابط نصية اعلان نصي

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 05:05.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000-2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By alkahf©