الحقوق و العلوم القانونية‎

الرئيسية لوحة التحكم مشاركات اليوم اتصل بنا الارشيف

عودة   الحقوق و العلوم القانونية > القسم البيداغوجي > منتدى السنة الثانية LMD

ملاحظات

المحاضرة الرابعة ( تابع )

المحاضرة الرابعة ( تابع )

المحاضرة الرابعة ثانياَ / بعض الأشخاص من المقاتلين الذين لا يجوز قتالهم

 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
youcef66dz
قديم 22-07-2011 ~ 04:37
youcef66dz غير متصل
افتراضي المحاضرة الرابعة ( تابع )
  مشاركة رقم 1
 
الصورة الرمزية لـ youcef66dz
 
عضو ممتاز
تاريخ الانتساب : Oct 2009
youcef66dz سيحقق الشهرة بما فيه الكفاية قريباًyoucef66dz سيحقق الشهرة بما فيه الكفاية قريباً

الاوسمة



المحاضرة الرابعة

ثانياَ / بعض الأشخاص من المقاتلين الذين لا يجوز قتالهم

لم تجعل الشريعة الإسلامية من الحرب غاية في حد ذاتها ، وقد سبق القول أن الحرب في الإسلام لرد العدوان ودرء الظلم والمفاسد . ولهذا فان الحرب محكومة بالفضيلة وبالقدر الذي يحقق الأهداف المذكورة . ولم يجعل المسلمون الحرب هدفاً لتدمير العدو نهائياً والقضاء عليه ، بل إن الرحمة والشفقة تعلو سيف المسلم وتحكم تصرفاته ويتحدد القتال بالحد الذي تتحقق فيه حالة رد العدوان ودرأ الظلم ودفع المفاسد . ولم يجعل المسلمون كل عدو هدفاً لعملياتهم العسكرية ، بل إن هناك من الأفراد من حرم الإسلام قتالهم وان كانوا من الأعداء ومن هؤلاء الأعداء الذين لا يجوز قتالهم ما يأتي :

أ ــ الأعداء الذين لم تبلغهم الدعوة للإسلام :

ميّز الإسلام بين نوعين من الأشخاص : النوع الأول أهل الكتاب . وهؤلاء لا يجوز قتالهم إذا رفضوا الدخول في الإسلام ، إلا انهم فضلوا دفع الجزية مقابل حمايتهم ، فهؤلاء لا يجوز قتالهم وان بلغتهم الدعوة للإسلام . أما النوع الثاني فهم المرتدون وعبدة الأوثان من العرب ، فهؤلاء لا يقبل منهم إلا الإسلام ، ولا يعد كل كافر عدواً إلا إذا بلغته الدعوة إلى الإسلام ورفض ذلك ، وطبقاً لذلك لا يجوز قتال من لم تصل إليه الدعوة ، لأنه لا يلزمه الإسلام قبل علمه به ، لقوله تعالى (( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً)) ، وذا كان الإسلام قد حرم قتل الكفار الذين لم تصل إليهم الدعوة للإسلام ، فانه لا يجوز ضرب مدنهم وتهديد منازلهم والتعرض لأموالهم ، ولا يجوز استخدام حرب المباغتة ضدهم وتدميرهم ، فلا بد من عرض الإسلام عليهم قبل كل شيء ، وذا رفضوا أو بدأوا الحرب ضد المسلمين جاز مقاتلتهم .

ب ــ الأعداء وراء الدروع البشرية :

عرفت الحروب القديمة التترس وراء الدروع البشرية . وقد واجه المسلمون هذه الحالة وهي على نوعين :

النوع الأول ــ الدروع البشرية من أطفال ونساء الأعداء :

الإسلام دين الإنسانية والرأفة والفضيلة ، وهو في الوقت نفسه دين الجهاد في سبيل الله ، ودين القوة والمنعة . وقد عرف أعداء المسلمين هذه الحقيقة منذ بدأ الإسلام فعمد بعضهم إلى وضع دروع بشرية يتترسون خلفها أما للتخلص من قتال المسلمين لهم أو استخدام هذه الدروع لقهر المسلمين والنصر عليهم . وقد ذهب فقهاء الشريعة الإسلامية ، إلى أن الأعداء الذين يتترسون وراء أطفالهم ونسائهم يجوز قتالهم في حالة الالتحام مع الأعداء ، بشرط توقي رمي النساء والأطفال وعدم تعرضهم للخطر . أما إذا تترس الأعداء خلف أطفالهم ونسائهم ولم يكونوا في حالة التحام أو اشتباك ففيه قولان :

القول الأول ــ أجاز رميهم لأن ترك الأعداء يؤدي إلى تعطيل الجهاد ، ولأن الأعداء حملوا السلاح ضد المسلمين لمحاربتهم .

القول الثاني ــ لم يجز القول الثاني رميهم . لأن القتال في هذه الحالة محظور على الأطفال والنساء ، وان كان هؤلاء من الأعداء . أما إذا وضع الأطفال والنساء في الحصون و تترس الأعداء بهم ففي هذه الحالة لا يجوز رمي الحصون . وقد روي عن مالك بن أنس ، بأنه أجاز حرق حصون الأعداء في حالة كونها خالية ليس فيها ذراء ولا يوجد فيها غير الرجال . وذهب بعض الفقهاء إلى جواز رمي الحصون وان كان فيها أطفال ونساء ، بسبب كونها حصوناً عسكرية تتربص الفرص للغدر بالمسلمين فقد روي عن الأمام علي كرم الله وجهه ، إن النبي (صلى الله عليه وسلم) نصب المنجنيق على أهل الطائف وان كانت لا تخلوا من النساء والأطفال . ويعلل بعض الفقهاء المسلمين هذه الحالة بأنه ليس المراد بها إباحة قتل الأطفال والنساء بطريق القصد بل أن المراد إذا لم يكون الوصول إلى الآباء إلا بوطئة الذرية ، فأن أصيبوا لاختلاطهم بهم جاز قتالهم ، وبذلك فأن جواز رمي هذه الحصون لا يقصد به النساء والأطفال ، بل يقصد منه الأعداء وان تترسوا بأولادهم ونسائهم ، فأن لم تدع الضرورة أو الحاجة فلا يجوز رميهم . وعلى الرغم من الاختلاف في وجهات نظر الفقهاء حول الدروع البشرية المؤلفة من الأطفال والنساء من الأعداء التي يستخدمها الأعداء لمحاربة المسلمين ، فأن الشريعة تحرّم ضرب الأطفال والنساء ، وان أُستخدموا وسيلة من وسائل الحرب في القتال ضد المسلمين . وهذا المبدأ الإنساني الرفيع لم يتوصل إليه القانون الدولي لا من الناحية التطبيقية ولا من الناحية النظرية ، فكثيراً ما ضربت المدن والملاجئ ومدارس الأطفال .

النوع الثاني ــ الدروع البشرية من المسلمين :

استخدم أعداء المسلمين دروعاً بشرية مؤلفة من الأطفال والنساء والأسرى من المسلمين في بعض الحروب ، كما استخدموا هذه الدروع للحيلولة دون ضرب الحصون التي يتحصن بها أعداء المسلمين . وقد حرم بعض فقهاء الشريعة الإسلامية ضرب حصون الأعداء أو حرقها أو إغراقها إذا علم أن في هذه الحصون احداً من المسلمين . وقد استند هؤلاء الفقهاء إلى قاعدة مفادها إن التحرز عن قتل مسلم فرض ، وضرب حصون الأعداء وحرقها وإغراقها مباح ، والأخذ بما هو فرض أولى ، واتجه رأي آخر من الفقهاء إلى انه إذا كان في حصن الأعداء نساء وأطفال وأسرى مسلمون ، فأنه يجوز ضرب المواقع العسكرية دون التعرض لمواقع الأطفال والنساء والأسرى ، وإذا التحم المسلمون مع الأعداء في الحصون ، وتترس الأعداء بالمسلمين من الأطفال والنساء والأسرى ، فيقاتل الأعداء دون المسلمين . ويرى آخرون من الفقهاء المسلمين الكف عن مقاتلة الأعداء إلا أن يكونوا في وضع غير متترسين ، فإذا تركوا التترس ففي هذه الحالة يجوز محاربتهم أما إذا وضع الأعداء دروعاً بشرية أمامهم وتترسوا بها وكانت هذه الدروع تتألف من أسرى مسلمين أو أهل الذمة أو من الأشخاص الذين عقدوا الأمان مع المسلمين، فقد ذهب بعض الفقهاء إلى جواز رميهم في حالة الالتحام ، وعدم رميهم في غير حالة الالتحام . وقد يستخدم الأعداء دروعاً بشرية ليس في القتال البري أو وضعهم رهائن في القلاع والحصون ، بل قد يستخدمون المسلمين دروعاً بشرية أو رهائن في الحرب البحرية ، عندما يضعونهم في مراكب ، فذهب الفقهاء في هذه الحالة إلى عدم رمي مثل هذه المراكب كذلك إذا وضع الأعداء الأسرى من المسلمين مأدركهم جيش المسلمين فلا يجوز رمي المراكب التي فيها الأسرى وان كان فيها الأعداء ، ويتضح من ذلك أن الحرب في الإسلام تحكمها الإنسانية والفضيلة وان الرأفة و الرحمة متأصلة في الإسلام حتى عند مواجهة العدو الظالم ، وان ما قرره الإسلام من قواعد إنسانية لا تتحدد بحدود المسلم ، بل تتجاوز ذلك لتشمل من حمل السلاح ضد المسلمين .

جـ ــ الجرحى والمرضى من الأعداء :

الرحمة في الإسلام جماعية وفردية ، وهي رحمة إيجابية على الدوام . فهي تبرز بشكل انساني . وهي فاعلة لأنها تبيح استخدام القوة من أجل أقامة الإخاء والوفاق والعدل وإزالة الشر وقهر الظلم ، وإذا كانت تسوغ القتال وترخص بالحرب لظروف معينة ، فان ذلك محدد بدفع الشر عن المسلمين دون أن يتعدى ذلك ، ولهذا تبقى الإنسانية والرحمة الطوق الذي يحكم القتال ، فلم يكن القتال في الإسلام من أجل الانتقام وإراقة الدماء والغنائم ، وانما لحماية المجتمع الإسلامي . وقد كان الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) إذا أمر قائداً على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً ، وكان يأمر قادته قائلاً : (أغزوا بسم الله ، قاتلوا من كفر بالله ، أغزوا ولا تغلوا ، ولا تغدروا ولا تمثلوا وليداً …) ، وقد حرم الإسلام مقاتلة يابس الشق والمقطوع اليمنى ومقطوعي الأيدي والأرجل والأعمى والضعفاء والزمني والمقعد والمجنون إلا إذا قاتلوا . إن تحريم الإسلام قتل المرضى والجرحى في الحرب ، يقوم على أساس أن الهدف من الحرب هو دفع الشر عن الإسلام ولما كان هؤلاء لا يشكلون خطورة على سير العمليات الحربية ، فقد اقتضى عدم التعرض لهم وان وُجدوا في ساحة العمليات العسكرية .

د ــ أسرى الحرب :

حرّم الإسلام قتل الأسير ، وأوجب معاملته معاملة إنسانية منذ القبض عليه لحين الإفراج عنه .

ثالثاَ /المدنيون الذين لا يجوز قتالهم

المدني هو الذي لا يحمل السلاح لمحاربة المسلمين وان كان عدواً لهم . وتذهب النظريات الحديثة في تحديد ساحة العمليات الحربية الىان هذه الساحة تمتد لتشمل المدنيين ايضاً على أساس أن المدنيين يعدون أمتداداً للعسكريين ، وهم الذين يعتمد عليهم في دعم القوات المسلحة وتزويدها بالسلاح والمقاتلين والغذاء . وان ضرب المدنيين يعد أكثر تأثيراً من ضرب القوات المسلحة المقاتلة . وعلى الرغم من أهمية هذه النظريات ونجاحها في تحقيق النصر على الطرف الآخر فان الإسلام تمسك بالقيم الإنسانية وفضّل عدم مقاتلة الأصناف الآتية من المدنيين :

أولاً ــ الأطفال والنساء والشيوخ :

إن تعاليم الإسلام تأمر قادة المسلمين ، ألا يقتلوا من لم يبلغ سن القتال ، وقد روي عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، انه إذا بعث سرية قال (لا تقتلوا وليداً ولا النساء ولا الشيخ الكبير) . وقد رأى النبي (صلى الله عليه وسلم) في إحدى الحروب مع الأعداء امرأة مقتولة ، فأنكر ذلك ونهى عن قتل النساء والصبيان . وروي عنه ايضاً (لا تقتلوا شيخاً فانياً ولا صغيراً ولا امرأة) ، وقوله (لا تقتلوا ذرية ولا عسيفاً) وأوصى الخليفة أبو بكر (رضي الله عنه) قائد جيشه المتجه إلى بلاد الشام يزيد بن أبي سفيان الوصايا الآتية : (لا تقتلوا امرأة ، ولا صبياً ولا كبيراً هرماً…) . ومن هذا يتضح أن الإسلام عبر عن الكيفية الإنسانية التي تُدار فيها العمليات الحربية في ساحة القتال . وميز بين من يجوز قتاله ، ومن لا يجوز قتاله . و أقام هذا النهج الإنساني على مبدأين أساسيين ، الأول الإنسانية التي تعلو سيف المقاتل وتحد منه ، والثاني أن قتل هؤلاء لا يحقق ميزة عسكرية للمسلمين بل انه قد يزيد من حنق الأعداء وكراهيتهم ويبعدهم عن الدخول في الإسلام .

ثانياً ــ رجال الدين من أهل الكتاب :

روي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) انه إذا بعث جيشاً لمحاربة الأعداء قال لهم (أخرجوا بسم الله تعالى تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله ، لا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع) وروي عنه (صلى الله عليه وسلم) انه قال (لاتقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع) . وطبقاً لذلك فقد أفتى فقهاء الشريعة الإسلامية بتحريم قتل الراهب في صومعته ، ولا أهل الكنائس الذين لا يخالطون الناس . والسبب في منع قتال رجال الدين من أهل الكتاب يعود إلى أن هؤلاء لا يشكلون خطراً على جيش المسلمين ، وان قتلهم لا يحقق ميزة عسكرية .

ثالثاً ــ المستأمن والموادع :

على الرغم من أن المستأمن مقاتل فان الشريعة الإسلامية حرّمت قتله فإذا دخل المستأمن دار الإسلام فلا يجوز محاربته خلال المدة التي سمح له بها . ولا يتعرض لشيء من أمواله . وقد حدد بعض الفقهاء مدة محدودة للمستأمن لا تزيد على سنة واحدة تخوله دخول دار الإسلام والإقامة بها لأغراض التجارة . أما الموادعة ، فهي هدنة مؤقتة لا يجوز فيها القتال مع الأعداء . ويسمى من يتمتع بهذا الحق بالموادع . فقد وادع النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أهل مكة عام الحديبية على وقف القتال بينه وبينهم مدة عشرة سنين . وقال النبي (صلى الله عليه وسلم) في العهود (وفاء لا غدر) . أما إذا نقض الأعداء الموادعين فيجوز قتالهم مباشرة ، ويذهب فقهاء الشريعة الإسلامية إلى أبعد من ذلك فإذا نشبت الحرب بين الموادعين أنفسهم فلا يجوز للمسلمين شراء شيء من الأموال من الطائفة التي انتصرت وغنمتها لأنهم لم يملكوها لعدم إحرازها بدار الحرب فيكون الشراء غدراً ، بخلاف اقتتالهم فيما بينهم في خارج دار الإسلام ، فانه يحل الشراء لإحرازها في دار الحرب ، كذلك إذا آمن مسلم كافراً أو جماعة أو أهل حصن أو مدينة صح أمانه ، فلا يجوز لاحد قتالهم ، لقول النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) : (المسلمون تتكافأ دمائهم ويسعى بذمتهم أدناهم) . والسبب في عدم قتال هؤلاء على الرغم من انهم من الأعداء يعود إلى اعتبارين أساسيين :

الأول : النزعة الإنسانية التي تتصف بها الشريعة الإسلامية التي تمنع قتال من لا يشكل خطورة على المسلمين .

الثاني : العهد الذي منحه الإسلام لهؤلاء الأعداء وهو أمر يدفعهم إلى الاختلاط بالمسلمين للاستفادة من التجارة معهم ، ومنحهم فرصة للإطلاع على الشرع الإسلامي .

رابعاً ــ العامل أثناء عمله :

روي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) انه قال : ( لا تقتلوا ذرية و عسيفاً) والعسيف هو الأجير ، لانه منصرف إلى عمله ولا يحارب المسلمين ، وان قتله لا يشكل ميزة عسكرية .

خامساً ــ الرسول :

إذا أرسل الأعداء رسولاً للتفاوض مع المسلمين أو للمرور في أرض المسلمين فلا يجوز قتله وان كان من الأعداء . فعندما جاء رسولان من مسيلمة الكذاب إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) فقال لهما الرسول (أتشهد أني رسول الله ، قالا نشهد أن مسيلمة رسول الله) . فقال الرسول (صلى الله عليه وسلم) (لو كنت قاتلاً رسولاً لضربت أعناقكما) فجرت السنة على أن الرُسُل لا تقتل . وطبقاً لذلك جرى العمل لدى المسلمين بعدم قتل الرُسُل ومنحهم الأمان ، لان بالرُسُل تسوى المشاكل ويعرف غرض الأعداء .

الفرع الثاني : الحماية الإنسانية للأشخاص في ضوء القانون الدولي

حددت اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949م والبروتوكولان الإضافيان لعام1977م حماية الأشخاص المدنيين وبعض الأصناف من المقاتلين من آثار العمليات الحربية ومنعت التعرض لهم . وبالنظر إلى أن حالة الحرب قد تدفع الأطراف المتحاربة إلى استخدام وسائل قد تؤدي إلى تدمير العسكريين والمدنيين ولهذا فقد تدخل القانون الدولي الإنساني ، ووضع حدود للتمييز بين العسكريين والمدنيين ، ومنح بعض أفراد القوات المسلحة حماية خاصة وحرم استخدام العمليات الحربية ضدهم لأسباب إنسانية ولأن ضربهم لا يحقق ميزة عسكرية يستفيد الطرف الآخر منها . وبناءاً على ذلك فان موضوعات هذا البحث تتوزع على المطالب الآتية :

أولاَ ــ التمييز بين العسكريين والمدنيين .
ثانياَ ــ العسكريون المتمتعون بالحماية الإنسانية .
ثالثاَ ــ العسكريون غير المتمتعين بالحماية الإنسانية .
رابعاَ ــ المدنيون المتمتعون بالحماية الإنسانية .
خامساَ ــ العسكريون الذين يجوز مقاتلتهم .

يتبع .../...

 
رفيقة04
قديم 22-07-2011 ~ 08:58
رفيقة04 غير متصل
Lightbulb رد: المحاضرة الرابعة ( تابع )
  مشاركة رقم 2
 
الصورة الرمزية لـ رفيقة04
 
عضو فعال
تاريخ الانتساب : Oct 2009
المكان : الجزائر -أم البواقي
رفيقة04 سيحقق الشهرة بما فيه الكفاية قريباً


 
youcef66dz
قديم 23-07-2011 ~ 04:00
youcef66dz غير متصل
افتراضي رد: المحاضرة الرابعة ( تابع )
  مشاركة رقم 3
 
الصورة الرمزية لـ youcef66dz
 
عضو ممتاز
تاريخ الانتساب : Oct 2009
youcef66dz سيحقق الشهرة بما فيه الكفاية قريباًyoucef66dz سيحقق الشهرة بما فيه الكفاية قريباً

الاوسمة



و فيك بركة ... أدامك الله .
 
 

علامات

أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة للموضوع: المحاضرة الرابعة ( تابع )
الموضوع الكاتب المجلس المشاركات المشاركة الأخيرة
تابع لمحاضرات مقاس تاريخ القانون . youcef66dz تاريخ القانون 6 29-11-2011 08:03
المحاضرة الثانية : مبادئ القانون الدولي الإنساني youcef66dz منتدى السنة الثانية LMD 2 23-07-2011 04:01
المحاضرة الثامنة ( مقاس الإقتصاد السياسي ) . youcef66dz الاقتصاد 4 13-07-2011 05:32
المحاضرة الثانية ( مقاس الإقتصاد السياسي ) youcef66dz الاقتصاد 3 13-07-2011 05:31
المحاضرة الرابعة ( مقاس الإقتصاد السياسي ) youcef66dz الاقتصاد 2 13-07-2011 12:56


اعلان نصي الرئيسية روابط نصية الحقوق روابط نصية العلوم القانونية روابط نصية LMD روابط نصية اعلان نصي

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 01:31.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000-2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By alkahf©