اضف رد
المشاهدات 2,183 | الردود 0 | مشاركة عبر :
  1. دعاء عبد العزيز عضو جديد

    دعاء عبد العزيز
    إنضم إلينا في:
    ‏2014/12/9
    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    -- أن القوة الملزمة للعقد
    هي نسبية من حيث الأشخاص . و كذلك هي نسبية من حيث الموضوع .
    و يعني الأثر النسبي للعقد من حيث الموضوع ، أن المتعاقدين لا يلزمان إلا بما تضمنه العقد .
    و يتطلب تحديد مضمون العقدأحياناً تفسيره أو تكميله . و يجب على كلا المتعاقدين احترام قانون العقد و
    تنفيذه بشكل يتفق مع حسن النية
    .
    و بالتالي سنبحث على التوالي في :

    1 ـ تفسير العقد .

    2 ـ تكميل العقد .

    3 ـ تكييف العقد .

    4 ـ تنفيذ العقد
    تفسير العقد هو
    استخلاص النية المشتركة للمتعاقدين . و إذا كان نص العقد واضحاً فلا مجال
    للحديث عن تفسيره ، و يلتزم القاضي بتطبيق نصوص العقد و شروطه و أحكامه .
    و يجب تفسير العقد بالبحث عن النية المشتركة للمتعاقدين دون التوقف عند المعنى الحرفي للألفاظ .
    و المراد بالنية المشتركة هو ما أراده المتعاقدان فعلاً ....
    و في حال تعارض الإرادة الحقيقية مع المعنى الحرفي للألفاظ ، فالأفضلية للإرادة الحقيقية .

    أولاً ـ قواعد التفسير الذاتي : ( عوامل التفسير الذاتي ) :


    قواعد التفسير الذاتي ( أو عوامل التفسير الذاتي ) قد تكون تشريعية , أو غير تشريعية :
    أ) ـ العوامل التشريعية للتفسير ( أي التي نص عليها المشرع ) :
    يجب الاستهداء في تفسير العقد بطبيعة
    التعامل ، و بما ينبغي أن يتوافر من أمانة و ثقة بين المتعاقدين ، وفقاً
    للعرف الجاري في المعاملات .
    أي أن العوامـل التشريعية للتفسير ، هي : ـ طبيعة التعامل .
    ـ و الأمانة و الثقة .
    ـ والعرف الجاري في المعاملات .
    ب)ـ عوامل التفسير غير التشريعية :
    قد لا تكفي العوامل السابقة في التعرف على الإرادة المشتركة للمتعاقدين ، و لذلك يجب البحث عن عوامل أخرى ، من ذلك :
    1 ـ إن كل عبارات العقد يفسر بعضها بعضاً .
    2 ـ الظروف التي أحاطت بالتعاقد .
    3 ـ الاستعانة بالتصرفات الأخرى التي تمت بين المتعاقدين .
    4 ـ إذا احتملت عبارة واحدة أكثر من معنى ، فيجب استبعاد المعنى الذي يجردها من الأثر القانوني .

    ثانياً ـ قواعد التفسير الموضـوعـي :

    عندما يتعذر على القاضي أن يكشف الإرادة
    المشتركة للمتعاقدين ، أي عندما تفشل قواعد التفسير الذاتي ، يتعين على
    القاضي اللجوء إلى قواعد التفسير الموضوعي التي لا تهدف إلى التعرف على
    النية المشتركة للمتعاقدين ، و إنما تهدف إلى تحقيق أغراض موضوعية .
    و لقد أتى القانون المدني على ذكر قاعدتين من قواعد التفسير الموضوعي :

    الأولى قاعدة عامة تقضي بتفسير الشك لمصلحة المدين .
    والثانية قاعدة خاصة تقضي بتفسير الشك في عقود الإذعان لمصلحة الطرف المذعن .
    ـ ما الفرق بين التفسير الذاتي و التفسير الموضوعي للعقد ؟
    # التفسير الذاتي يقوم على البحث عن النية المشتركة للمتعاقدين .
    # أماالتفسـير الموضوعي فلا يقوم على البحث عن النية المشتركة للمتعاقدين ، وإنما يقوم على الضرورة ، بسبب أن التفسير الذاتي قد لا يؤدي إلى نتيجةإيجابية .
    ومن ثم ينبغي أن لا يلجأ القاضي إلى التفسير الموضوعي إلا عندما لا تسعفه قواعد التفسير الذاتي .
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة