ارد اجابات الاسئله الله يخليكم

الموضوع في 'الطلبات و الاستفسارات القانونية' بواسطة صدام الصريمي, بتاريخ ‏22/12/09.

  1. صدام الصريمي

    صدام الصريمي عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22/12/09
    المشاركات:
    13
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    ممكن اح منكم يجب على الثلاثه الاسئلة :


    الاول: دور العرف في صياغة القواعد القانونية في القانون الاداري؟

    الثاني :دور القضاء في صياغة القواعد القانونية في القانون الاداري؟

    الثالث: هناك تطور ملحوظ في النظام التاديبي لاعضاء السلطة القضائية
    وضح ذلك من خلال تعريفك على احدى الاحكام

    وجزاكم الله خير
     
  2. ملكة المنتدى

    ملكة المنتدى عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30/12/09
    المشاركات:
    16
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الإقامة:
    الجزائر .... خنشلة
    رد: ارد اجابات الاسئله الله يخليكم

    والله اخي انا لا ادري

    ولكن سوف ابحث ان شاء الله
     
  3. karim

    karim Administrator طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏14/6/09
    المشاركات:
    2,822
    الإعجابات المتلقاة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    جـزائـرنـا
  4. لؤي معتز

    لؤي معتز عضو متألق

    إنضم إلينا في:
    ‏14/8/09
    المشاركات:
    244
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    رد: ارد اجابات الاسئله الله يخليكم

    العرف الإداري
    أولا : تعريفه
    العرف الإداري هو مجموعة القواعد التي درجت الإدارة على إتباعها في أداء وظيفتها في مجال معين من نشاطها وتستمر فتصبح ملزمة لها ، وتعد مخالفتها مخالفة للمشروعية وتؤدي إلى أبطال تصرفاتها بالطرق المقررة قانوناً .
    ويأتي العرف الإداري في مرتبة أدني من مرتبة القواعد القانونية المكتوبة مما يستلزم إلا يخالف نصاً من نصوص القانون فهو مصدر تكميلي للقانون يفسر ويكمل ما نقص منه ولكي يصبح سلوك الإدارة عرفاً إدارياً و مصدراً من مصادر القانون الإداري ،
    ثانيا : أركانه
    يجب أن يتوافر فيه ركنان : ركن مادي و ركن معنوي.
    الركن المادي :
    ويتمثل الركن المادي باعتياد جهة الإدارة على إتباع سلوك معين في نشاط معين وقد يكون هذا الاعتياد ايجابياً يظهر في صورة القيام بعمل ، كما يمكن أن يكون سلبياً في صورة الامتناع عن القيام بعمل ما ،على أن يكون هذا العمل أو الامتناع بشكل ثابت ومستقر ويتكرر في الحالات المماثلة بشرط أن يمضى الزمن الكافي لاستقراره ، وتقدير ما إذا كانت هذه المدة كافيه لوجود العرف من عدمه أمر مرجعه إلى القضاء .

    الركن المعنوي :
    أما الركن المعنوي فهو اعتقاد الإدارة والأفراد بإلزامية القاعدة المتبعة وضرورة احترامها وعدم مخالفتها واعتبار ذلك مخالفة قانونية تتطلب الجزاء ، وبهذا المعنى تكون القرارات الإدارية التي تصدر مخالفة للعرف الإداري غير مشروعة وعرضه للإلغاء إذا طعن في مشروعيتها أمام القضاء .
    إلى جانب ذلك يجب أن يكون العرف الإداري عاماً تطبقه الإدارة بشكل منتظم ومستمر بلا انقطاع في جميع الحالات المماثلة وان يكون مشروعاً وغير مخالف لنص قانوني أو لائحي .
    ومن الجدير بالذكر أن التزام الإدارة باحترام العرف لا يحرمها من أمكان تعديله أو تغييره نهائياً إذا اقتضت² ذلك المصلحة العامة فالإدارة تملك تنظيم القاعدة التي يحكمها العرف بيد أن قيام العرف الجديد يتطلب توفر الركنين السابقين فلا يتكون بمجرد مخالفة الإدارة للعرف المطبق
    أما إذا خالفت الإدارة العرف في حالة فردية خاصة دون أن تستهدف تعديله أو تغييره بدافع المصلحة العامة فإن قرارها أو إجراءها المخالف للعرف يكون باطلاً لمخالفته مبدأ المشروعية
    ومع ذلك فأن دور العرف كمصدر رسمي للقانون الإداري أقل أهمية من المصادر الرسمية أخرى لصعوبة الاستدلال على القاعدة العرفية من جهة , ولأن الإدارة في الغالب تلجأ إلى اللوائح كوسيلة لتنظيم نشاطها الإداري من جهة أخرى.
    ثالثا:القيمة القانونية للعرف
    أما درجة القوة القانونية الملزمة للعرف الإداري و مرتبته في هرم تدرج قواعد النظام القانوني في الدولة.فان العرف الإداري يحتل المرتبة التي تلي التشريع مباشرة.
    فالعرف الإداري اقل قوة و درجة من التشريع العادي وعلية مباشرة في سلم تدرج قواعد النظام القانوني .وينجم عن دالك اثر هام هو يجب أن لا يخالف العرف الإداري نصوص و قواعد التشريع العادي ويمكن إلغاء العرف الإداري بواسطة قواعد قانونية تشريعية .وكدى يجوز للتشريع مخالفة العرف الإداري مادام التشريع العادي أسمى و أقوى قيمة قانونية من العرف الإداري .


    القضاء
    الأصل في وظيفة القاضي تطبيق القوانين والفصل في المنازعات المعروضة أمامه ، وهو ملزم قانوناً بالفصل في المنازعة الداخلة في اختصاصه وإلا اعتبر منكراً للعدالة ، لذلك رسم المشرع للقاضي الأسلوب الذي يسلكه لفض المنازعة إذا لم يجد في القواعد القانونية حلاً للمنازعة
    وعلى ذلك لا يعد القضاء مصدراً رسمياً للقانون لدوره المتعلق بتطبيق النصوص التشريعية وتفسيرها وإزالة غموضها وإزالة التعارض المحتمل بينها ، ولا يتعدى القاضي هذا الأمر ليصل إلى حد خلق قواعد قانونية خارج نصوص التشريع
    إلا أن الطبيعة الخاصة لقواعد القانون الإداري من حيث عدم تقنينه وظروف نشأته وتعدد مجالات نشاطه ، أدى إلى أن يتجاوز القضاء الإداري دور القضاء العادي ليتماشى مع متطلبات الحياة الإدارية فيعمد إلى خلق مبادئ وأحكام القانون الإداري ،
    فيصبح القضاء مصدر رسمي للقانون الإداري بل من أهم مصادرها الرسمية ، ويتعدى دوره التشريع في كثير من الأحيان .
    وتتميز أحكام القضاء الإداري بعدم خضوعها للقانون المدني ، فالقاضي الإداري إذا لم يجد في المبادئ القانونية القائمة نصاً ينطبق على النزاع المعروض عليه يتولى بنفسه إنشاء القواعد اللازمة لذلك دون أن يكون مقيداً بقواعد القانون المدني .
    ومن جانب آخر أن أحكام القضاء العادي ذات حجية نسبية تقتصر على أطراف النزاع وموضوعه ولهذا تحدد قيمتها بوصفها مصدراً تفسيراً على النقيض من أحكام القضاء الإداري التي تتميز بكونها حجة على الكافة .
    وفي ذلك يتبين أن للقضاء دوراً إنشائياً كبيراً في مجال القانون الإداري ومن ثم فهو يشكل مصدراً رئيسياً من مصادر المشروعية.

     
    آخر تعديل: ‏30/12/09
  5. صدام الصريمي

    صدام الصريمي عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22/12/09
    المشاركات:
    13
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    رد: ارد اجابات الاسئله الله يخليكم

    مشكوووووووووووووووور
    اخي لوي معتز بارك الله فيك
     

مشاركة هذه الصفحة