مرحبا بك زائرنا الكريم

أهلا و سهلا بك في منتديات الحقوق و العلوم القانونية , إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

Register تسجيل الدخول
  • الرجاء من اعضاء المنتدى استعمال خاصية البحث في المنتدى قبل طرح اي طلبات
  • رمضان كريم , ادارة المنتدى تهنئ جميع الاعضاء بحلول شهر رمضان الكريم لسنة 2018 , تقبل الله منا الصيام و القيام و صالح الاعمال.

التفريق للشقاق والضرر ودور المحكمين

المشاركات
4
الإعجابات
0
النقاط
1
بادئ الموضوع #1
دراسةأعدت هذه الرسالة عام 1991وهي تعد بعد أن ينهي المحامي فترة التمرين ومن ثم يتقدم بطلب حصوله على لقب استاذ في المحاماة وتم ذلك باشراف المحامي الاستاذ الكبير محمد وديع صيداوي وعندما تقدمت بهذه الاطروحة كان قد مضى على المحامي الاستاذ وديع نديم صيداوي حوالي خمسون عاما في مهنة المحاماة وقد توفي هذا النابغة في المحاماة هذا العام عام2010 عن عمر يناهز90 عاما قضى منها سبع وستون عاما يخدم فيه هذه المهنة النيلة وقد تعلمت منه الاخلاق الحميدة والتسامح فهو بحق القانون بحد ذاته فقد كان نابغا وحافظا للقوانين كلها وخاصة القوانبن العربية رغم انه قد حصل على الا جازة في القانون وهو في عمر التاسعة عشر أيام الا ستعمار الفر نسي لبلدي الحبيب سورية وهو ابن المحامي نديم وديع صيداوي خريج الباب العالي فلا عجب ان كان يتمتع بهذه الصفة فالمحاماة ورثها عن والده المتوفي في اربيعنات القرن الماضي والذي مارس المحاماة في القرن الثامن عشر هذا هو استاذي الذي احترمه حيا وميتا المحامي محمد وديع صيداوي علم من اعلام القانون في الوطن العربي الكبير وكانت هذه الرسالة هديتي له والى كل من علمني ومن كان سببا لنجاحي امي وابي واخوتي وسوف اوافيكم بهذه الاطروحة بشكل ملخص وعلى دفعات والله الموفق
التفريق للشقاق والضرر
ودور المحكمين
-الباب لأول -

مقدمة :
عرفت المادة (1) من قانون الاحوال الشخصية السوري الزواج بأنه : عقد بين رجل وامراءة تحل له شرعا غايته انشاء رابطة للحياة المشتركة والنسل 0
ومن أهم مبتغاه النسل انما هو في الواقع ايضا رابطة ومشاركة عاطفية ووجدانية قوامها المودة والرحمة والالفة بين الزوجين : فاذا انعدمت تلك المشاركة العاطفية كان الفراق هو الحل الطبيعي لجفاف العاطفة وتلاشي الحب 0
فالزواج شرعه الله سكنا وطمأنينة للنفس وسببا جوهريا من أسباب تلك الألفة والطمأنينة والسعادة وسبيلا ومنحى لتجدد الحياة البشرية بتيجتها الرئيسية وهي انجاب الأولاد 0
لذلك فإن الأصل في الزواج الديمومة والآبدية حرصا على استقرار هذه الأسرة المتوكنة وعلى حسن تربية أفرادها تربية صالحة وأساسا لمتانة البنيان الاجتماعي0
الا أن الحياة الزوجية قد لاتستمر على منوال واحد ووتيرة واحدة متجددة من تلك الألفة وامحبة والتفاهم ويحدث بين هؤلاء الزوجين المتحابين مايعكر صفو ها ويفسجد عيشهما ويقضي على المودة وارحمة بينهما وبزداد الخلاف حتى تصبح حياتهما جحيما لايطكاق 0
وقد يكون أحد الزوجين مصابا بمرض جنسي يمنعه من الاتصال بالزوج الاخر فالزواج لايحقق غايته هنا من الاشباع الج\نسي
وقد يتدخل المعارف والاصدقاء والاقرباء لاصضلاح ذات البين بين الزوجين المتخاصمين فاذا عجزوا عن ذلك أي أنهم عجزوا عن حل النزاع أي أن الخلاف استعصى والنزاع تفاقم على الحل والضرر أصبح جاسما على الزوجين وحاصلا من ديمومة هذه العلاقة واستمرار الزواج ومن المبادىء الشرعية لاضرر ولا ضرار 0
لذلك علينا إأن نصف الدواء الناجع والناجح لهذين الزوجين فلا نرى دواء أنجع وأنجح من الطلاق لهذة الحالة المرضية المزمنة والمشاجرات المستمرة وهو ان كان لايخلو من ضرر بأحد الزوجين الا أنه أخف الضررين وأقلهما شرا 0

فالطلاق كان هو الدواء الوحيد لوضع حد لهذه الخلافات
وبما أن الطلاق لايخلو من ضرر ومخاطر ونتائج سيئة ومؤثرة فهو لذلك أبغض الحلال الى الله يتبع لاحقا
البحث الاول -
لابدلنا قبل الخوض بموضوعنا هذا من التعرض ولو بشكل مختصر لانواع الفراق بين الزوج أو الزوجة 0
الفرقة نوعان :
اولا - فرقة طبيعية تحصل بالوفاة أي بوفاة الزوج أو الزوجة0
ثانيا-فرقة ارادية تحصل أثناء حياة الزوجين 0
وللفرقة أثناء حياة الزوجين حالات عديدة ومختلفة بعضها ناشىء عن عقد الزواج وهي نوعان
اولا - البطلان 0
ثانيا- الفساد0
وبعضها الأخر ناشىء عن استحالة الحياة الزوجية لوجود منغصات ومشاكل واسباب تؤذي أحد الزوجين أو كلاهما وتحول بين وجود المحبة والرحمة بينهماوهي نوعان ايضا:
الاول - لايحتاج الى حكم قضائي ويقتصر دور القضاء على اعلانه وتثبيته وحالاته هي :
1- الطلاق بارادة منفردة 00
- المخالعة الرضائية وتتم في القانن السوري باتفاق الطرفين
الثاني : لايتم الا بحكم قضائي 0
وللتفريق القضائي عدة أشكال :
اولا - التفريق للعلل :
كوجود علة تمنع من الدخول كقطع العضو الذكري بالنسبة للرجل وانسداد الرحم محل الجماع بالنسبة للزوجة 0
ثانيا : التفرق للغيبة -
كأن يغيب الرجل الزوج دون عذر مقبول ومشروع لمدة تزيد عن سنة او يحكم بالسجن مدة تزيد عن ثلاث سنوات0
ثالثا - التفريق لعدم الانفاق 0
رابعا - التفريق للشقاق والضرر
حيث أن المطاف استقر بي على اختيار هذا الموضوع موضوعا لاطروحتي هذه
يتبع عذرا ان الاطروحة قديمة ومطبوعة على الالة الكاتبة منذ عشرون عاما لذا فاني أقوم بكتابة ملخص عنها تباعا ولكم ولي التوفيق
المحامي الاستاذ مصطفى محمد دروبي
 
التعديل الأخير:
أعلى