إنضم
17 مايو 2014
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
النقاط
1
الإقامة
اليمن - صنعاء
أحياناً لا ننجوا من التعسف بإستخدام الكلمات في مواطن لا يغيب عنها لمسات الغش والخداع فاليوم وفي بلدي وأنا الفظ بكلمة القانون تبادر الى ذهني اني ما اراه في حقيقة الامر ليس بقانون ولكن شيء غير ذلك تماماً .
فاحياناً تنبثق من أفواهنا كلمات ليست من صميم معناها الواقعي ونكتفي بإيصال معلومة متجاهلين نتائجها المترتبة فنرمي بمفهوم القانون للأشياء الشكلية ولا نأبه لذلك … ففي بلدي قد شاب التطبيق العملي في شتى فروع القانون فغدى الخداع والإلتفاف حول عنقه هو المتصدر في الواقع فكما وصف بالرجل الاعمى الذي يمشي على الارض الخصبة دون أن يميز من هو أمامه يوصف في بلدي بالرجل الذي يمتلك العديد من العدسات المميزة على مدى الأبعاد .
وننزح تجاه القانون لكى يكون هو الفاصل لكن نجد ان له الكثير من الفلاسفة المزيفين الذين لا يلبثوا إلا أن يحرفون مساره كما تهوى عقولهم السيئة … ومن يحاول تطبيقه كما هو دون محاباة لا نرى إلا افاعي تسعى تجاهه بالألسنة السامة والأنياب الحادة لتترك فيه سم الإحباط واليأس .
لا أفقه حلول يوم خالي من التلاعب بالقانون وإكتساح حرماته المصانة للمصلحة الفردية او لجماعة دون جماعة اخرى ولكن افقه ان تطبيقه كصفته يلازمه التألق والازدهار… وانَ له ان يطبق في بلد يزمجر عقول افرادها اذا ذكرت تسميته المجردة والعامة وانَ لهم ان يعلموا مدى الحكمة و الفائدة من التطبيق وفي اذانهم وقرً ثقيلاً وعلى ابصارهم غشاوة التعصب والتطرف .
إن قيمة القانون تكمن في ذاته المقدسة التي ترافقها عدالة السماء ففي تاريخ القانون كان الملك المزعوم بالمصطفى الإلهي المسيطر في الواقع ونفوذه في ارباع المعمورة وبغض الطرف عن إمان افراد مجتمعه بذلك الى حد مهول وعلو على ذلك لم يكن ظالماً بشعبه ولم يكن مخالفا لقاعدة قد اصدرها بل ان العدالة كانت ضميرية وراسخة في نفس الحاكم واعتقاده الجازم بأن العدالة هي الالهة حتى صار للقانون القوة الملزمة الذاتية … متى سنعزف على اوتار العدالة؟؟ لنتمتع بسيمفونيات الحياة الكريمة ونلج في الارض الخصبة ونزرع فيها الحريات المثمرة بثمار التطور و السمو نحو الافق المشرق .
لن نصل الى المسمى بالعدالة ونحن نبتعد عن السبل الموصلة بهجر المنافذ “القوانين” ونتخاذل ونتساهل بتطبيقها … ويضل هناك” فجوة بين النص النظري والتطبيق العملي” في بلدي التي لا تتسم في بعض الاحيان” بالعاكس الحضاري او الانساني المنعكس من مرأة العدالة”.
 

sarah22

عضو
إنضم
17 مايو 2014
المشاركات
37
مستوى التفاعل
0
النقاط
6
رد: أهملنا العمل بالقانون فأهملتنا العدالة الإلهية

مشكوررررررررررررررررررررررررة
تسلم الايادى بجد
____________________________________

المركز الاستشارى لجراحات عيون الأطفال والحول
دكتور هشام سلامة
استشارى جراحات عيون الأطفال وحول الكبار
زميل كلية الجراحين الملكية ( أدنبرة )
عضو الجمعية الاوروبية لحول الأطفال


خصم 30 % على عمليات الحول والليزك
من فضلك , تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط !

من فضلك , تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط !

 

imantam

عضو جديد
إنضم
23 مارس 2013
المشاركات
5
مستوى التفاعل
0
النقاط
1
رد: أهملنا العمل بالقانون فأهملتنا العدالة الإلهية

لا أفقه حلول يوم خالي من التلاعب بالقانون وإكتساح حرماته المصانة للمصلحة الفردية او لجماعة دون جماعة اخرى ولكن افقه ان تطبيقه كصفته يلازمه التألق والازدهار

فعلا اصبت العصب الحساس بهذا المقال
 
أعلى