av.joven

عضو متألق
إنضم
22 أغسطس 2010
المشاركات
884
مستوى التفاعل
29
النقاط
28
الإقامة
بلدية برج بونعامة ولاية تيسمسلت
عندما تلفظ الحياة الزوجية أنفاسها ويستحيل معها استمرار الزوجين في علاقتهما، ثم وقوع الطلاق أيًا كانت دوافعه، فالأطفال هم من يدفع الثمن، فماذا سيكون المصير وكيف ستؤول النهاية؟، خصوصاً وأن "أبغض الحلال" سيؤدي إلى تشتت "أحباب الله" و"فلذات الأكباد"، رغم المناداة باستقرارهم وإيجاد بيئة آمنة لهم.

في هذا التحقيق سنتناول قضية التلاعب في مسألة الحضانة وخصوصاً من جانب بعض الآباء ومن جانب الامهات
رفض المحضون عنده أن يلتقي المحضون له بالمحضون !.
أسباب أخلاقية

وسنبدأ بقضية الشابة "منيرة س.ح" من مدينة جدة التي لم ينصفها المجتمع وتكبدت ويلاته بعد طلاقها وحرمانها من طفليها، وهي شابة في العقد الثلاثين مطلقة، ولديها طفلين الأول يبلغ من العمر ثماني سنوات، والثاني سبع سنوات، طلبت الطلاق من زوجها لأسباب أخلاقية - على حد قولها- ودوافع زوجية تتسم بالخصوصية، وأسندت الحضانة لطليقها فحرمها من زيارتها لهما او حتى رؤيتهالهما
باختصار
من بين المحاولات من اجل رؤية فلذة كبدها
ذهبت لمدرسة ابنتها كحال الأمهات لتتلقى الصدمة، وكيلة المدرسة رفضت استقبالها، فطليقها حذر بأنه عند زيارة الأم للمدرسة على الإدارة استدعاء الشرطة، كل ذلك بسبب أن الزوجة طلبت الطلاق وقامت بذكر الأسباب الخاصة التي تستدعي ذلك أمام لجنة الإصلاح، الأمر الذي جعلها تخرج من المدرسة في ذهول تام، ليحتضنها المستشفى محطتها الأخيرة، حيث الطبيب النفسي بمستشفى بجدة، فقد أصبحت أسيرة لديه لسوء حالتها النفسية، ولم يقف الأمر عند ذلك بل أصبحت تتعاطى الأدوية المهدئة بشكل يومي، ولأنها أم فقد اتصلت بطليقها هاتفيًا لتستدر عطفه، فقذفها في عرضها أمام أطفالها، ثم طلب منهم أن يتحدثوا معها من خلال الهاتف، فتعاقب كلاً منهم الحديث ورميها بكلام لا يفقهه الأطفال ولا تدركه عقولهم، حيث تقول: جملة واحدة كررها كلاً منهم بنفس الكلمات وبنفس الأسلوب، ألقموني إياها كالحجر وكأنني أقوم بتسميعها لهما.

ضاقت بها السبل بعدما استنفذت جميع الطرق القانونية واشتكب بحرمانها من رؤية أبنائها فصدت بانعدام الدليل
فهربت من مدينة جدة إلى عنيزة ودون هدف، تود الخلاص من الواقع المؤلم، فتلقفتها قلوب رحيمة وسخر لها الله جنوده في أرضه، وليس معها ما تحمله سوى تذكار لطفليها وسلسال يحمل صورة لهما.
هذا مايقع في بلد عربي مسلم
وعلى النقيض
هنا في الجزائر الحضانة حال مايحكم إسنادها للطليقة "أم الاولاد "
سترون امرا
هاهو بن القاسم يحكي عذابه مع طليقته وتجرعه سم الفراق لأبناءه وكيف لا وهو يسمع أن ابنته ذات الخمس سنوات تعيش لحظات عشق امها مع عشيقها في فراشها امام مشهد البنت المحضونة وهي تمارس الرذيلة في شقتها مع عشاقها
سن البراءة يتذوق كل انواع الطقوس المحرمة دون ان تستطيع الجواب عن أسئلة تراود عقلها الصغير
أين ابي ,لماذا لايأتي, لماذا هو بعيد عنا. كل هذه الأسئلة إذا لم نقل سألت "من هو أبي " ذلك لانها كانت جنينا يوم تم الفراق
بدموع تتهاطل من أب خاف على نفسه اقتراف مايمكن ان يوصله للإعدام
لايجد حيلة فيما يجري
وبعد إتصاله الحثيث لدى قاضي شؤون الاسرة صد بنعدام الدليل وكيف له ان يستدل ونحن في عصر لاشهادة فيه وخاصة في مثل هذه الامور
هاهو تحصر ألما بقلب جارح منكسر
هذه المفارقة وعلى النقيضين احدها سام أكثر من الآخر
تبين مدى جهل الإنسان ذكر كان او أنثى بحقوقه وواجباته الشرعية والقانونية
وجهل بالامور الشرعية فيما يتعلق بفقه الأسرة
ويبقى الطفل ضحية تلاعب إرادتين لا يفقهان في الحياة شيئا سوى مصلحة مصنفة في خانة الانانية والنزوات الشخصية ................تحياة av.joven
 
المواضيع المتشابهة المنتدى التاريخ
غ المنتدى القانوني العام و النقاش القانوني 0 8
غ المنتدى القانوني العام و النقاش القانوني 0 32
محفوظ1982 منتدى الاعضاء الجدد 1 312
Sami Larock العقود الخاصة و التامينات 0 727
yacineakh القانون المدني 2 375
S كتب و مذكرات وأبحاث القانونية 1 1K
B القانون الدستوري 1 658
ت القانون المدني 1 313

المواضيع المتشابهة

أعلى