أيهما اكثر إجراما الرجل ام المرأة


  • مجموع المصوتين
    6

av.joven

عضو متألق
إنضم
22 أغسطس 2010
المشاركات
883
مستوى التفاعل
28
النقاط
28
الإقامة
بلدية برج بونعامة ولاية تيسمسلت
أولا : الإحصاءات الجنائية عن إجرام كل من الرجل والمرأة

دلت الإحصاءات الجنائية اختلاف إجرام المرأة عن إجرام الرجل كما ونوعا ووسيلة .

1-فمن حيث الكم : ثبت أن إجرام الرجل يفوق خمسة أمثال إجرام المرأة وفي بعض الأحيان يصل إلي عشرة أمثال إجرامها أو أكثر فقد أشار ” جرانيه ” أن الإحصاء الجنائي الفرنسي لعام 1902 أظهر أن نسبة إجرام المرأة تعادل 13 % تقريبا من مجموع الجرائم التي ارتكبت في هذا العام . بلغت نسبة إجرام المرأة في ألمانيا الغربية 16 % وفي الولايات المتحدة الأمريكية 15 % إذ دلت الإحصاءات دائما على انخفاض إجرام المرأة عن إجرام الرجل .

2- ومن حيث النوع : فقد دلت الإحصاءات على أنه هناك جرائم لا تقع إلا من النساء أو يكون خطها منه كبير بالنسبة للرجال وجرائم أخرى يقل وقوعها من النساء أو يكون حظها منه كبير بالنسبة للرجال وجرائم أخري يقل وقوعها من النساء فالمرأة تتفوق على الرجل في جرائم الإجهاض بينما يتفوق عليها الرجل في جرائم العنف والسرقة بالإكراه وجميع الجرائم التي يتطلب تنفيذها قوة عضلية

من حيث وسيلة ارتكاب الجريمة : فيغلب على إجرام النساء استخدام الحيلة والخديعة بينما على إجرام الرجال استخدام العنف

ثانيا : تفسير اختلاف إجرام المرأة عن إجرام الرجل :

حاول بعض العلماء إنكار وجود اختلاف كمي بين إجرام كل من الرجل والمرأة فعلي الرغم من أن الإحصائيات يؤكد هذا الاختلاف الكمي إلا أنهم يرون أن السبب في ذلك يرجع إلي ما يأتي :

1- الإحصاءات السابقة تسقط من حسابها ما تمارسه النساء من دعارة إذ لا يعتبر هذا النشاط جريمة في بعض الدول وأنه إذا أضيفت جرائم الدعارة لتساوي إجرام المرأة مع إجرام الرجل ولكن مثل هذا القول لا يستقيم لسببين :

الأول : أنه ثبت دائما انخفاض إجرام المرأة عن الرجل حتى في البلاد التي تعتبر فيها الدعارة جريمة والثاني : أنه طالما لا يجرم المشرع في بعض الدول هذا النشاط فإن محالة إدخاله ضمن السلوك غير المشروع يعتبر عملا غير قانوني ولهذا ذهب البعض إلي القول بأن دلالة الإحصائيات عن ارتفاع إجرام الرجل عن إجرام المرأة يرجع إلي ما تنطوي عليه هذه الإحصائيات من عيوب وبصفة خاصة ما يتعلق منها ” بالرقم الأسود ” أو ” الرقم المطموس ” في كثير من الجرائم التي ترتكبها المرأة لا تعلم بها السلطات المختصة بسبب قدرتها على إخفائها .

ولكن هذه الحقيقية لا يجب أن تحجب عنا أن نسبة هذه الجرائم ضئيلة إذا كما قورنت بالجرائم التي يبلغ عنها

2- حاول البعض كذلك إرجاع الفارق بين إجرام الرجل والمرأة إلي أن كثيرا من الجرائم التي يرتكبها الرجال سببها النساء فقد دلت الإحصائيات على أن المرأة تكون السبب في 40 % من جرائم الأخلاق 20 % من جرائم القتل ، 10 % من جرائم السرقة فإذا أضيفت هذه النسب إلي مجموع جرائم النساء لتغيرت النسبة بين إجرام الرجال والنساء

لكن يلاحظ أن هذا القول يفتقر إلي السند القانوني فطالما أنه لا يمكن أن يسند إلي المرأة فعل يعده القانون جريمة فلا يجوز الاعتداد به عند بيان حجم إجرام النساء .

3- وقد قيل كذلك أن المرأة أكثر تدينا وأفضل خلقا من الرجل

لكن هذا القول أيضا لا يسنده أي أساس علمي فالمرأة كثيرا ما ترتكب جريمة شهادة الزور وهي جريمة ضد الدين في المقام الأول

4- وفسر البعض قلة إجرام المرأة على أساس وضعها الاجتماعي غالبا ما تكون في كنف أحد أقربائها ( والدها – أخوها – زوجها ) فلا تنزل إلي معترك الحياة كالرجل . لا تتعرض بالتالي للعوامل الخارجية التي قد تدفعها إلي الإجرام

يتضمن هذا الرأي قدرا من الصحة ولكنه ليس صحيحا على إطلاقه إذ أنه ثبت أن إجرام المرأة ما زال أقل من إجرام الرجل حتى في الدول التي نزلت فيها المرأة ميدان الحياة العامة وزاحمت الرجل في تحمل أعباء المعيشة كما أن منطق هذا الرأي يؤدي إلي نتيجة مؤداة أن إجرام النساء المتزوجات أقل من إجرام النساء غير المتزوجات ومع ذلك فإن الإحصاءات قد دلت على أن إجرام المتزوجات أكثر من إجرام غير المتزوجات

5- ذهب رأي أخير إلي القول بأن اختلاف إجرام الرجال عن إجرام النساء يرجع إلي الاختلاف في التكوين العضوي والنفسي لكل منهما فالمرأة من حيث التكوين العضوي أضعف من الرجل ومن ثم إجرامها يختلف كما نوعا عنه .

كما أنه من الناحية النفسية تمر المرأة بأطوار تؤثر على نفسيتها وتدفعها إلي ارتكاب الجرائم وذلك في فترات الحيض والحمل والوضع والرضاعة وبلوغ سن اليأس ينطوي هذا الرأي على قدر كبير من الصحة فالثابت من الإحصائيات إجرام المرأة يختلف من ناحية النوع عن إجرام الرجل كما أن الوسائل التي تلجأ إليها المرأة في تنفيذ جرائمها تختلف عن تلك التي يستخدمها الرجل في تنفيذ جرائمه وهذا يفسره اختلاف التكوين العضوي والنفسي لدي كل منهم .

ومع ذلك فإن هذا التكوين لا يفسر الاختلاف في الحجم بين إجرام المرأة وإجرام الرجل .

بل أن هناك من العلماء من ذهب إلي القول بأن المرأة ليست أضعف من الرجل فلقد أكدت الإحصائيات أن متوسط العمر لدي المرأة أطول منه لدي الرجل كما أن المرأة تقاوم الأوبئة والأمراض أكثر من الرجل وأن نسبة وفاة المواليد من الإناث أقل منها لدي الذكور .

حصيلة القول : أن القول أن الجنس لا يعد عاملا أصليا ومباشرا للإجرام أما الاختلاف في إجرام النساء عن الرجال من حيث الكم والنوع والوسيلة فيفسره الاختلاف في التكوين بينهما من ناحية والاختلاف في المركز الاجتماعي من ناحية أخري . فالمرأة أكثر تأثرا من الرجل بالعوامل الاجتماعية المحيطة بها فقد وجدنا أن المرأة تكثر جرائمها في فترات الحروب وكذلك في الأزمات الاقتصادية ..................تحيات av.joven
 

n-chahrazed

عضو نشيط
إنضم
27 سبتمبر 2009
المشاركات
144
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
رد: الإجرام بين الرجل والمراة

السلام عليكم

ان الاحصائيات الجنائية دلت على أن الجرائم التي تقترفها النساء أقل من جرائم الرجال،فلا يمكن القول

أن المرأة أكثر اجراما من الرجل،فليس هناك دلائل مادية محضة للجزم في هذا الموضوع، فمالدينا الا

محاولات و احصائيات نسبية لا مطلقة للاخد بها كقواعد عامة للحكم بها ،فالرجل الى حد الآن هو

أكثر اجراما من المرأة ،

و هذا بالرغم من أن المرأة أصبحت مألوفة في مسرح الجريمة، خاصة مايتعلق بجريمة القتل فهي في

مقدمة جرائمها ثم تاليها الدعارة ثم السرقة ثم الزنا .

كما أنه نسبة رجوع المرأة الى الجريمة أقل بكثير مقارنة مع الرجل، و هذا حسب الدراسات الأخيرة

لجرائم المرأة و الأسباب التي تدفعها للارتكاب الجريمة .

كما أضيف للاحصائيات الجنائية من الناحية النوعية مقولة قديمة،حيث قيل : أتقِ المرأة إذا أشتد

غضبها لأنها تفقد المعايير الموضوعية وتسير خلف عواطفها في اتخاذ أي قرار، وقد ذكر علماء النفس ما

يؤيد ذلك فقالوا: أن المرأة مجموعة عواطف شفافة سرعان ما تتأثر وتضطرب وتزداد انفعالاتها أو تختل

حالتها النفسية حتى تكون عاطفتها هي الآمر الناهي مما يدفع المرأة إلى اقتراف أخطر الجرائم في

لحظة انسياقها وراء عواطفها، ولكن مع ذلك فهي لا تميل إلى استخدام العنف في ارتكابها للجريمة وإن

قتلت فإنها تقتل سماً أو حرقاً!!

فالذي يمكن استخلاصه من هذا: هو أن اجرام الرجل أعنف من اجرام المرأة ولكن اجرام المرأة يبقى

أخطر من اجرام الرجل.

و هنا يشار لبعض الجرائم ترتكبها المرأة دون الرجل: كالإجهاض هروباً من العار الاجتماعي الذي

يلحقها بسبب الزنا وقتل أولادها اللاشرعيين حديثي الولادة لنفس السبب، وفي إحصائية نشرتها إحدى

الجامعات أشارت إلى أن(85-95%) من جرائم المرأة هي الإجهاض و قتل الأولاد غير الشرعيين .
 
التعديل الأخير:
أعلى